رحلة الحج هى رحلة العمر، لذلك فإن التحضير الجيد لحقيبة السفر أمر بالغ الأهمية، إذ يوفر الكثير من الجهد والوقت، ويمنح الحاج فرصة أكبر للتركيز فى أداء المناسك والعبادات فى أجواء من الراحة والاطمئنان.
رحلة الحج هى رحلة العمر، لذلك فإن التحضير الجيد لحقيبة السفر أمر بالغ الأهمية، إذ يوفر الكثير من الجهد والوقت، ويمنح الحاج فرصة أكبر للتركيز فى أداء المناسك والعبادات فى أجواء من الراحة والاطمئنان.
يشير أ.د أحمد بشير، استشارى الأمراض الصدرية والحساسية بجامعة الأزهر، إلى أن الزحام الشديد وارتفاع درجات الحرارة وتغير البيئة خلال موسم الحج يجعل الحجاج أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسى والجفاف واضطرابات الجهاز الهضمى، وهو ما يجعل الاستعداد الصحى قبل السفر وخلال الرحلة أمرًا ضروريًا.
ويوضح أن الوقاية تبدأ بالنظافة الشخصية، من خلال غسل اليدين بشكل متكرر باستخدام الماء والصابون أو المطهرات الكحولية، مع تجنب لمس الوجه خاصة العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، كما ينصح بارتداء الكمامات فى أماكن الزحام لتقليل فرص انتقال العدوى التنفسية، والحرص على شرب كميات كافية من المياه لتجنب الجفاف، خاصة فى ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وبالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر والحساسية أو الربو، فيجب الالتزام بتناول الأدوية بانتظام دون انقطاع، مع الاحتفاظ بكميات كافية منها طوال فترة الرحلة، ويفضل استشارة الطبيب قبل السفر للتأكد من استقرار الحالة الصحية، كما تلعب التطعيمات الوقائية دورًا رئيسًا قبل السفر، مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح الالتهاب السحائى، وفقًا للتعليمات الصحية.
ومن أكثر الأمراض شيوعًا خلال الحج نزلات البرد والإنفلونزا، والإجهاد الحرارى وضربات الشمس، إضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمى والحساسية الصدرية، لذلك يجب الانتباه لأى أعراض تظهر والتعامل معها مبكرًا، ويفضل أن يحمل الحاج حقيبة طبية بسيطة تحتوى على بعض الأدوية الأساسية مثل خافض للحرارة، ومسكن للألم، ومضاد للحساسية، وأدوية للكحة والإسهال، ومحاليل لتعويض السوائل، مع ضرورة اصطحاب أدوية الأمراض المزمنة مثل أدوية الضغط والسكر وبخاخات الصدر عند الحاجة، كذلك توفير مستلزمات إضافية مثل الكمامات والمطهرات ولاصقات الجروح وكريم واقٍ من الشمس.
وفى حال ظهور أعراض شديدة مثل ارتفاع مستمر فى درجة الحرارة، أو ضيق فى التنفس، أو إسهال حاد، أو علامات الجفاف، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مركز طبى للحصول على الرعاية اللازمة.
ومن جانبه ينصح باسم حلقة، نقيب العاملين بشركات السياحة، المسافرين للحج هذا العام بضرورة التأكد من اصطحاب جواز السفر والتأشيرة قبل الخروج من المنزل خاصة القادمين من المحافظات، مع عمل نسخ احتياطية ورقية وأخرى محفوظة على الهاتف المحمول، كما يشدد على أهمية التأكد من وجود جميع الشهادات الصحية المطلوبة، أما فيما يتعلق بالملابس، فيفضل اصطحاب قطعتين على الأقل من ملابس الإحرام (إزار ورداء) من القطن الخالص لامتصاص العرق، بالإضافة إلى ملابس قطنية مريحة للاستخدام داخل الفندق أو خارج أوقات الإحرام. كما ينصح بارتداء أحذية مريحة مناسبة للمشى لمسافات طويلة، مثل الأحذية الطبية، إلى جانب صندل مكشوف الأصابع للمحرمين.
ومن المهم كذلك اصطحاب سترة خفيفة تحسبًا لبرودة المكيفات فى المطارات ووسائل النقل، إلى جانب حقيبة تحتوى على مستلزمات الأدوية والعناية الشخصية، مع الحرص على اختيار منتجات غير معطرة لاستخدامها أثناء الإحرام. ويجب ألا نغفل عن واقى الشمس ومظلة خفيفة للحماية من أشعة الشمس. كما يشدد على أهمية تجهيز حقيبة ظهر خاصة بالمشاعر المقدسة، لاستخدامها فى عرفات ومنى، بحيث تحتوى على سجادة صلاة خفيفة قابلة للطى، وشاحن متنقل للهاتف المحمول، وكتيبات أدعية أو تطبيقات دينية محملة على الهاتف، وكيس مخصص لحفظ الأحذية عند دخول الحرم، إلى جانب بعض الوجبات الخفيفة مثل التمر أو المكسرات وزجاجة ماء قابلة لإعادة التعبئة. ويفضل وضع علامة مميزة على الحقيبة لتسهيل التعرف عليها، مع ترك مساحة فارغة داخل حقيبة السفر للهدايا عند العودة.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







