قال رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية في بيروت العميد فواز عرب، إن ما تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل لا يمكن وصفه بهدنة حقيقية، بل هو مجرد خفض للتصعيد بوساطة أمريكية، دون وجود قوة فصل أو ضمانات ملزمة.
وأوضح خلال حديثه بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الواقع الميداني يؤكد أن النزاع قائم بين إسرائيل وحزب الله، بينما الدولة اللبنانية لا تملك تأثيرًا على قرار الحزب الذي يرتبط مباشرة بمرجعيته الإيرانية.
اقرأ أيضا| بالتزامن مع عيد العمال.. كيف جسدت السينما كفاح الطبقة العاملة على الشاشة
وأضاف أن إسرائيل أُرغمت على قبول هذه التهدئة بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم معارضة داخلية واسعة خاصة من سكان المستوطنات.
وأشار إلى أن هذه التهدئة الهشة معرضة للانهيار في أي لحظة، وربما تتطور إلى حرب أوسع، خصوصًا مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل الساحة اللبنانية مرتبطة بشكل مباشر بمسار تلك المفاوضات.
ويرى أن الوضع الحالي لا يضمن استقرارًا دائمًا، بل يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على التصعيد، في ظل غياب آليات مراقبة أو قوة فصل ميدانية.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







