«مات عنده 46 سنة».. عمرو أديب يفتح النار على مروجي «الطيبات» بعد وفاة ضياء العوضي

عمرو أديب
عمرو أديب


شن الإعلامي عمرو أديب هجوماً حاداً على مروجي «الطيبات» ومواقف بعض المثقفين تجاهه، واصفاً دعوات التوقف عن تناول الأدوية بأنها «جريمة» وليست حرية شخصية.

وشبه أديب في برنامجه "الحكاية" من يدعو المرضى لترك علاجهم بمن يسير في الشارع ويطلق النار عشوائياً، مؤكداً أن خطر هؤلاء أكبر لأنهم يستهدفون فئات غير قادرة على الوصول للخدمة الصحية بسهولة.

وانتقد أديب بشدة المنهج الذي كان يتبعه ضياء العوضي، مشيراً إلى التناقض الصارخ في دعواته؛ حيث كان يطالب الناس بترك "الكيمياء" وتناول السكر، في حين كان يصف لهم "الكورتيزون" وهو مادة دوائية في الأساس.

وتساءل أديب باستنكار: "كيف يُقال للناس توقفوا عن أدوية الضغط والكيماوي ونحن في مجتمع يواجه تحديات صحية واقتصادية؟"، معتبراً ذلك تضليلاً قاتلاً للمرضى.

وأشار أديب إلى المفارقة في وفاة العوضي عن عمر يناهز 46 عاماً، لافتاً إلى أن صحته لم تكن "عبقرية" كما كان يدعي، وأن "الصنم" الذي صُنع حوله قد انهار بوفاته.

وحذر من أن توقف مريض سكر، خاصة الأطفال أو مريض ضغط عن تناول الدواء بناءً على هذه النصائح يعني «الموت المحقق»، مطالباً العاقلين والمثقفين بعدم الوقوف موقف المتفرج أمام هذه الكوارث.

وأكد أديب أن ما حدث يجب أن يكون درساً لكل من ينساق وراء شعارات وهمية تتاجر بآلام الناس.

وأوضح أن الترويج لوصفات غير علمية عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يندرج تحت بند الحريات، بل هو انتهاك صارخ للأمن الصحي، خاصة وأن النتائج تكون وخيمة على كبار السن والأطفال الذين لا يملكون بدائل علاجية سوى الأدوية المعتمدة رسمياً.