لوحات «ليلى» ترصد قضايا الإنسان العربى فى باريس

ليلى حجازى
ليلى حجازى


الفنانة التشكيلية المصرية - الفرنسية، ليلى حجازى القواس، استطاعت أن تميز نفسها عن غيرها بقدرتها الفائقة على دمج الطابع الشرقى الأصيل مع أساليب وتقنيات فنية والتى تقيم فى باريس منذ سنوات طويلة، تمكنت من وضع بصمتها الخاصة فى عالم الفن التشكيلى من خلال معارضها التى كان لها صدى كبير فى الأوساط الفنية من خلال خمسة معارض استضافتها العاصمة الفرنسية مؤخرًا..

امتزجت اللوحات بعناصر من المدارس الفنية العالمية مثل السريالية والتجريدية، ولكن مع الاحتفاظ بلمسات شرقية وقدمت مجموعة من اللوحات التى لاقت إشادة واسعة من الجمهورين العربى والفرنسى على حد سواء.. من بين اللوحات البارزة لوحة تحمل عنوان «الشتات».

حيث تُظهر شخصيات محطمة تبحث عن مكان آمن للعيش، لكن السماء فى الخلفية تبدو ملبدة بالغيوم، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار والضياع. وتقول ليلى حجازى القواس: «الفن هو وسيلتى للتواصل مع العالم، هو الأداة التى أستطيع من خلالها أن أُعبّر عن أفكارى وهمومى، عندما أرسم لوحة، أنا لا أكتفى بالألوان والأشكال، بل أضع فيها جزءًا من روحى».


وتقول بابتسامة تظهر عليها فرحة النجاح: «لقد كانت معارضى فى باريس بمثابة فرصة لتوصيل صوتى إلى جمهور أوسع».
وأضافت أن هذه المعارض كانت بمثابة «نقطة تحول» فى مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن هدفها عرض جماليات الشرق وتحدياته.