اعتقال فرنسي في موسكو بحوزته كنوز ذهبية مسروقة من متحف شهير

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أعلنت وزارة الداخلية الروسية اعتقال مواطن أجنبي في العاصمة موسكو، بعد ضبط كمية كبيرة من العملات الذهبية الأثرية النادرة بحوزته، تبين أنها مسروقة من متحف «سان ريمي» في مدينة ريمس شمال شرق فرنسا.

عمل أنتوني كاستيلين، البالغ من العمر 29 عامًا، في المتحف التاريخي، واستغل منصبه الرسمي لإخراج بعض المعروضات والتي كانت عبارة عن عملات ذهبية من عهد الإمبراطورية الرومانية وفترة حكم نابليون الثالث.

كما أثبتت أجهزة إنفاذ القانون، فقد زار الرجل موسكو عدة مرات خلال عامي 2023 و2024.

ولتسهيل مروره عبر الجمارك، أخفى العملات المعدنية المسروقة في جيب النقود المعدنية في محفظته وخلطها مع عملات اليورو.

تم فتح قضية جنائية بشأن هذه الواقعة، ويجري التحقيق حالياً، ويجري التحقق من جميع ملابسات سرقة وبيع الممتلكات الثقافية.

وقد تم إرسال معلومات عن الاحتجاز إلى الجانب الفرنسي.

وتراوح قيمة القطع المضبوطة بين 53 و55 مليون روبل، وفقاً لتقييم خبراء متحف الدولة التاريخي في موسكو، الذين أكدوا قيمتها التاريخية والثقافية العالية.

وأكدت السلطات الفرنسية، عبر الإنتربول، أن هذه العملات هي بالفعل المسروقة من متحف سان ريمي، ومن المتوقع أن تتم إجراءات إعادتها إلى فرنسا بعد الانتهاء من التحقيقات القضائية في روسيا.

يأتي هذا الاكتشاف ضمن جهود روسية مكثفة لمكافحة تهريب وتجارة الآثار المسروقة، التي غالباً ما تُدار عبر شبكات دولية متخصصة في السوق السوداء للقطع الأثرية.