فتحى سند يكتب: لا مؤاخذة!

فتحى سند
فتحى سند


كانت القمة 132 تمثل للزمالك حلم العمر.. وللأهلى طوق نجاة.. وبين الطوق والنجاة أسرار وألغاز لم يتم الكشف عنها بإطلاق الحكم الألمانى لصافرة النهاية.. لم تعد  المنافسة بين القطبين فقط، وإنما دخل بيراميدز الذى ولد عملاقًا إلى حلبة الصراع «الشريف» ليقول كلمته أكثر من مرة.. وكم كان جميلًا أن يجد سيراميكا مكانًا لنفسه بين الكبار هذا الموسم لدرجة أنه تصدر الدول عدة أسابيع، وكان مرشحًا بقوة للصعود إلى منصة التتويج.. ولكن لا أدرى كيف فرط فى الفرصة.. خلاصة القول.. إن المسابقة المحلية اكتسبت إثارة وسخونة ومتعة بزيادة عدد الطامحين للقب.. وحتمًا ستزيد القيمة وتتضاعف المتعة عندما تعود الأندية الشعبية؛ لتشارك فى صناعة مربحة تحقق المكاسب على كل المستويات.. تملأ فيها الجماهير المدرجات.. وتقل فيها عدد أندية الشركات «بعدما ثبت أنه مفيش فايدة» من عروض.. فى ملاعب «مهجورة».. بلا روح.. ولامؤاخذة «فطسانة»..!