يعتبر الاستحمام اليومي جزءًا أساسيًا من روتين العناية الشخصية والنظافة، ولكن مع ازدياد وعينا بأهمية العناية بالبشرة والظروف البيئية، بدأت هذه العادة يُنظر إليها من منظور جديد.
ويستحم الكثيرون مرة واحدة على الأقل يوميًا، إما صباحًا أو مساءً قبل النوم، وقد يصل عدد مرات الاستحمام إلى مرتين أو ثلاث، حسب اليوم ومستوى النشاط، ولكن ذلك قد يضر بالبشرة، حسب صحيفة «تايمز أوف إنديا».
مخاطر الاستحمام اليومي
ويؤكد خبراء الجلدية أن الاستحمام اليومي لا يُحسّن الصحة، بل قد يُسبب مشاكل جلدية أو صحية أخرى، والأهم من ذلك، أنه يُهدر كميات كبيرة من الماء، كما أن الزيوت والعطور والمواد المضافة الأخرى الموجودة في الشامبو والبلسم والصابون قد تسبب مشاكل خاصة بها، مثل ردود الفعل التحسسية.
وبحسب دراسة أجريت في جامعة يوتا، فإن الإفراط في التنظيف قد يضر بالميكروبيوم البشري، وهو مجموعة من البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة الأخرى التي تعيش داخل الجسم وعلى سطحه، وهي ضرورية لصحتنا، وأي خلل فيها قد يُضعف جهاز المناعة والهضم، بل وحتى صحة القلب.
وفي حين أنه لا يوجد عدد مثالي للاستحمام، إلا أن الخبراء يقترحون أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع كافٍ لمعظم الناس (إلا إذا كنتِ متسخة جدًا، أو تتعرقين كثيرًا، أو لديكِ أسباب أخرى للاستحمام أكثر)، وقد يكفي الاستحمام لفترات قصيرة (ثلاث أو أربع دقائق) مع التركيز على الإبطين ومنطقة العانة.
بدائل ونصائح للاستحمام الصحي
بالنسبة للكثيرين، ترسخ مفهوم الاستحمام اليومي لدرجة أن فكرة عدم القيام به قد تبدو غريبة، مع ذلك، توجد بدائل تحافظ على النظافة دون الإضرار بصحة البشرة:-
ويُعدّ استخدام المناديل المبللة من الممارسات الفعّالة، فهي مثالية في الأوقات التي لا يكون فيها الاستحمام الكامل ممكناً، وتُنظّف هذه المناديل البشرة وتمنح شعوراً بالانتعاش، خاصةً في مناطق مثل الإبطين والقدمين، حيث يُمكن أن يُسبّب التعرّق شعوراً بعدم الراحة.
خيار آخر هو الاستحمام السريع، إذ أن تقليل مدة التعرض للماء والصابون قد يكون مفيدًا.
ويكفي الاستحمام لمدة 5 إلى 10 دقائق لمعظم الناس، فخلال هذه المدة، يُنصح باستخدام الماء الدافئ، فهو ألطف على البشرة من الماء الساخن.

بعد انتقادات واسعة.. نجمة عالمية تشرح سر ارتدائها تنورة جلدية أمام القاضي
مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام







