أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين قصف بنى تحتية لحزب الله في سهل البقاع بشرق لبنان، وذلك غداة مقتل 14 شخصا في غارات نفذتها إسرائيل على جنوب البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إنه "بدأ ... بمهاجمة بنى تحتية تابعة لتنظيم حزب الله في البقاع وفي عدة مناطق جنوب لبنان".
اقرأ أيضًا| السفير البريطاني يدعو لاحترام وقف إطلاق النار ويُحذّر من تقويضه في جنوب لبنان
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت بأن الغارات الإسرائيلية على جنوب البلاد الأحد أسفرت عن مقتل 14 شخصا، في اليوم الأعنف منذ إعلان وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحزب الله قبل أكثر من أسبوع.
ومنذ قليل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات لواء جولاني دمرت أكثر من 50 موقعا في "البنية التحتية " لـ"حزب الله" استخدمها في الهجمات على القوات الإسرائيلية وإسرائيل.
وقال الجيش في بيان له إن "القوات عثرت خلال عملية مداهمة مركزة في منطقة عدشيت القصير على مخزن يحتوي على العديد من الوسائل القتالية داخل غرفة أطفال، شملت عبوات ناسفة وأسلحة من نوع كلاشينكوف وقنابل يدوية وصواريخ آر بي جي ورشاشات وذخيرة ومعدات قتالية".
وأضاف البيان أن "حزب الله يعمل من داخل السكان المدنيين في لبنان ويستغلهم بشكل ساخر لتنفيذ مخططات هجومية ضد المواطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية".
وقال إنه "في حادثة أخرى يوم أمس الأحد، أطلق مخربون طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوات اللواء التي تعمل في جنوب لبنان جنوب خط الدفاع الأمامي، وتم اعتراض الطائرة بعد وقت قصير".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل ضد "التهديدات الموجهة إلى المواطنين الإسرائيليين وقواته، وذلك وفق توجيهات المستوى السياسي".
وفي 2 مارس 2026، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلا بريا في جنوب لبنان، توسع تدريجيا ليشمل قرى الخط الأول الحدودية، بهدف إقامة منطقة عازلة خالية من السكان تمتد لعمق 3-4 كيلومترات.
وأعلنت إسرائيل في أبريل خطة لتدمير قرى الحدود ومنع عودة سكانها بشكل دائم، على غرار نموذج "الخط الأصفر" في غزة، حيث سيكون الشريط الحدودي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
واعترف الجيش الإسرائيلي بأن نزع سلاح "حزب الله ليس" هدف الحملة الحالية، بل إنشاء منطقة أمنية جديدة تمنع أي تهديد مستقبلي. ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي السماح بعودة سكان الجنوب إلى منازلهم حتى "ضمان أمن الشمال".
ورغم الهدنة المعلنة في 17 أبريل وتمديدها 3 أسابيع، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته، مسجلا أكثر من 200 خرق شملت نسف أحياء كاملة وتدمير منازل، أبرزها في بلدة بنت جبيل حيث دمر المسجد الكبير الذي يعود لأكثر من 400 عام.
اقرأ أيضًا| آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد الحكومة في تل أبيب

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







