اللواء ربيع: المسيرات سلاح الدول لكسر هيمنة الترسانات العسكرية الكبرى

اللواء دكتور وائل ربيع
اللواء دكتور وائل ربيع


تحدث اللواء دكتور وائل ربيع عن قدرة طائرات الدرونز على منح الدول الصغيرة تفوقاً تكتيكياً يوازي قدرات الطائرات المقاتلة التقليدية، وأوضح أن هذه التقنية تتيح مواجهة ترسانات عسكرية كبرى بتكلفة اقتصادية منخفضة وفعالية ميدانية عالية.

 طارق العكاري: الليزر والنبضات الكهرومغناطيسية مستقبل الدفاع الجوي

تفاوت التكلفة والقدرات التقنية


أشار مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي المصري، اللواء دكتور وائل ربيع، في تصريحاته لمركز الدراسات الاستراتيجية، إلى أن أسعار الطائرات المسيرة تبدأ من 3500 دولار وتصل إلى 50 مليون دولار. ويرتبط هذا التفاوت بنوعية المواد المستخدمة في تصنيع الهيكل، مثل الكربون أو التنجستين، مقارنة بالألمنيوم الصلب. كما تلعب دقة أجهزة الرصد، وكاميرات التصوير، ونوعية السلاح المحمول دوراً رئيساً في تحديد القيمة السوقية والقدرة القتالية للمسيرة.

 تكتيكات المشاغلة وضرب الرادارات


أكد الخبير وائل ربيع أن الدول تعتمد حالياً على الدرونز لتنفيذ تكتيكات معينة، أبرزها مشاغلة أنظمة الرادار. فمن خلال إطلاق مسيرات ذات تكلفة زهيدة، يتم استنزاف الدفاعات الجوية وتغطية الرادارات بعمليات مشاغلة عنيفة، مما يمهد الطريق للصواريخ لضرب أهدافها بدقة خلف هذا الستار.

ميزان القوى العسكرية الجديد


أوضح اللواء ربيع أن المسيرات الانتحارية أو تلك المزودة بصواريخ أحدثت فارقاً في ميزان القوى. فبينما تبلغ تكلفة طائرة بيرقدار التركية نحو 5 ملايين دولار، تصل تكلفة إم كيو 9 إلى 50 مليون دولار. هذا التباين يسمح للدول الأقل إمكانيات بتصنيع أعداد كبيرة من المسيرات القادرة على تدمير أهداف عالية التقنية عبر أجهزة تلتقط إشارات الرادار وتحدد الإحداثيات في ثوانٍ معدودة.