أعدمت إيران، اليوم الأحد 26 أبريل، رجلًا أُدين بالانتماء إلى جماعة "جيش العدل" الجهادية السنية وتورطه في هجمات على قوات الأمن في جنوب شرق البلاد، حسبما أعلنت السلطة القضائية.
وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن عامر رامش اعتُقل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة بيرسهراب بمدينة جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان.
ولم يتضح بعد متى تم اعتقاله وتاريخ صدور الحكم بحقه.
وأُدين رامش بتهمة "التمرد المسلح عبر تفجيرات وكمائن استهدفت القوات العسكرية"، بالإضافة إلى انتمائه إلى جيش العدل، وهي جماعة مسلحة محظورة تصنفها الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب.
وقضت محكمة بإعدامه وأيدت المحكمة العليا الحكم لاحقا بعد طعن قدمه محاميه، وفقا للسلطة القضائية.
وقالت السلطة القضائية "نُفذ حكم الإعدام بحق عامر رامش فجر اليوم".
وإعدام رامش هو الأحدث ضمن عدد متزايد من الإعدامات منذ اندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية السبت إعدام رجل بتهمة تنفيذ "مهمة" لمصلحة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي خلال احتجاجات يناير/ كانون الثاني.
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفذ حكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
وتُعتبر محافظة سيستان بلوشستان، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، بؤرة توتر منذ مدة طويلة إذ تشهد اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية وجماعات مسلحة، من بينها تجار مخدرات وانفصاليون.
وتُعدّ هذه المحافظة، التي تضمّ أقلية سنية كبيرة من البلوش، من أفقر مناطق إيران ذات الأغلبية الشيعية.


ترامب يُهدد بقصف بنى تحتية بإيران عقب تهديدات الحوثيين
ألمانيا أمام نهاية مرحلة تاريخية.. هل يتهاوى توافق ما بعد الحرب العالمية الثانية؟
الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران لليلة الـ«12» على التوالي






