قدم اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي، وعضو اللجنة القومية لاسترداد طابا، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري بذكرى تحرير سيناء، مؤكدًا أن دور المخابرات الحربية والعامة يتجاوز مجرد جمع المعلومات، بل هو العين الساهرة التي تمد صانع القرار بالرؤية الصحيحة، معقبًا: "دورنا هو إمداد رئيس الجمهورية بالمعلومات ليتخذ القرار السليم؛ فصديق اليوم قد يكون عدو الغد، والمصلحة الوطنية هي البوصلة الوحيدة التي لا تحيد".
وفجر اللواء محمد صادق، خلال تصريحات تليفزيونية، مفاجأة تاريخية حول مدى دقة المعلومات الاستخباراتية المصرية حتى في أصعب الظروف، حيث روى أنه حينما كان ضابطًا في الدفاع الجوي على الحدود "اليمنية - السعودية" في 4 يونيو 1967، وصلت إشارة عاجلة بضرورة توجهه فورًا لحماية مطار القاهرة الدولي.
وأكد أن الصراع مع الكيان الصهيوني سيظل قائمًا ما دامت الأطماع التوسعية موجودة، مشيرًا إلى أن نصر أكتوبر الذي صنعه الرئيس الراحل أنور السادات هو الذي مهد الطريق لاستعادة السيادة، مشددًا على أن الدولة الفاشلة هي التي لا يملك جهاز مخابراتها القدرة على تأمين حدودها ورفاهية شعبها.
وأوضح أن أجهزة المخابرات تساهم في رقي الدولة من خلال رصد الفرص والتهديدات، مؤكدًا أن مصر اليوم تبذل قصارى جهدها لتحقيق الاستقرار والرفاهية، وهو الدور الأصيل الذي شارك فيه منذ تخرجه عام 1964، وحتى وصوله لمنصب رئيس فرع الصليب الأحمر بالمخابرات الحربية ثم انتقاله بقرار جمهوري للمخابرات العامة، مؤكدًا على أن حرب المعلومات لا تقل شراسة عن مواجهات الميدان، وأن ما حققته العقول المصرية خلف الستار كان الركيزة الأساسية لكل انتصار عسكري أو دبلوماسي حققته الدولة.
اقرأ أيضًا | نصر أكتوبر.. الأكثر مرارًا وألمًا على رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







