ماكرون: الدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي «أقوى» من معاهدة الناتو

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون


اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته اليونان، اليوم السبت 25 أبريل، أن بند الدفاع المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي "أقوى" من ذاك الذي تنصّ عليه معاهدة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

ووصف ماكرون بـ"الراسخ" بند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة 42,7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، والذي يلزم بقية دول التكتل التصدي لأي هجوم يتعرض له أحد الأعضاء.

واعتبر في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن لا لبس فيه و"أقوى من المادة الخامسة" في المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي.

ورأى أن البند "يتيح التضامن بين الدول الأعضاء، لكنه لا يترك أي خيار".

وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسئلة بشأن التزام الولايات المتحدة بالحلف الذي وصفه أحيانا بأنه "نمر من ورق"، اضافة الى مخاوف بشأن دعمه الدفاعات الأوروبية.

وفي ظل ذلك، يشارك ماكرون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تنظيم مؤتمرات دولية حول التعاون العسكري، خارج نطاق حلف الناتو.

ويروّج ماكرون لطرح يلحظ أداء القوات المسلّحة الفرنسية دورا أكبر في مساعدة شركائها في الدفاع داخل الاتحاد، بما في ذلك عبر امكان نشر مقاتلات فرنسية تحمل رؤوسا نووية.