قال القبطان الدكتور عبدالأمير الفرج، محكم المنازعات البحرية والدولية، إن مضيق هرمز يقع في منطقة شديدة التعقيد سياسيًا، ما يجعل البحث عن بدائل له أمرًا محدودًا وغير عملي في الوقت الحالي، في ظل حساسية الأوضاع الإقليمية وتشابك المصالح الدولية.
وأوضح الفرج، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البدائل المطروحة نظريًا يصعب تنفيذها على أرض الواقع، وهو ما يضاعف من خطورة استمرار الأزمة وتأثيراتها على حركة الملاحة الدولية.
وأضاف أن دول الخليج، وعلى رأسها الكويت والبحرين وقطر، تُعد من أكثر الدول تضررًا من تداعيات إغلاق المضيق، نظرًا لاعتمادها الكبير على حركة الملاحة والطاقة، فيما تأتي إيطاليا كأكثر الدول الأوروبية تأثرًا بالأزمة، مؤكدًا أن التأثير يمتد إلى سلاسل الإمداد العالمية والأسواق الدولية.


محافظ نابلس: تصريحات نتنياهو لا تخيف الفلسطينيين ولن تمنعهم من الصمود
حرق الأراضي ونهب الممتلكات.. اعتداءات المستوطنين تتوسع في الضفة الغربية وسط تصاعد التوترات
4 سيناريوهات عسكرية محتملة لاستهداف منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية| محاكاة بالذكاء الاصطناعي






