أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن في 2013، في عملية وصفها وزير الداخلية، أنس خطاب بـ"المحكمة"، وذلك بحسب "سي إن إن".
الملك عبدالله يؤكد دعم الأردن لاستقرار سوريا ويشدد على تعزيز التكامل العربي
وفيما يلي نبذة عنه وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا":
مساعد أول في الفرع 227 (فرع المنطقة) التابع لشعبة المخابرات العسكرية، وأحد أبرز المنفّذين المباشرين لمجزرة حي التضامن بدمشق في الـ16 من نيسان 2013، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء.
ألقت وزارة الداخلية القبض عليه خلال عملية أمنية محكمة نُفذت في سهل الغاب بريف حماة، بعد عمليات رصد وتتبع استمرت عدة أيام.
كان الأمن الداخلي قبض العام الماضي على عدد من المتورطين في المجزرة، واعترفوا بارتكاب مجازر عدة في الحي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 رجل وامرأة، إضافة إلى جرائم سلب ونهب للمنازل والممتلكات.
كانت صحيفة الجارديان أول وسيلة إعلام دولية كبرى تكشف هوية أمجد يوسف بشكل موثّق وعلني، ضمن تحقيقها المنشور في أبريل/ نيسان 2022 حول مجزرة التضامن.
اعتمد التحقيق على فيديوهات مُسرّبة تعود إلى الـ 16 من أبريل/ نيسان 2013، يظهر فيها يوسف وعناصر من النظام السوري المخلوع بلباس عسكري، وهم يأمرون مدنيين معصوبي الأعين ومكبّلي الأيدي بالركض قبل إطلاق النار عليهم وإسقاطهم في حفرة مليئة بالجثث.
وثّق الفيديو إعدام 41 رجلاً قبل أن تُحرق الجثث، وشكّل دليلاً على عمليات الإعدام الجماعي التي ارتُكبت في الحي.
كان يوسف مسؤولاً عن الحي، وارتكب فيه العديد من الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين.
أهالي الحي وثّقوا أسماء 288 قتيلا في المجزرة التي تشكل واحدة من سلسلة مجازر تكشفها المقابر الجماعية في التضامن.
شكّل الفيديو والتحقيق الدولي دليلاً إضافياً على الجرائم التي ارتكبتها قوات النظام المخلوع بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة.

الخارجية تحتفل بالذكرى المئوية الثانية على تأسيسها وتدشن متحف الدبلوماسية المصرية
ندوة في مخيم رفح بغزة تتعلق باللاجئين من المنظور الفلسطيني.. «أطول قضية لجوء في العالم»
وزراء الخارجية الخليجيون يطالبون بمعالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية من أجل سلام دائم





