قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن تأخر إيران في الرد على تصريحات الرئيس ترامب بشأن المفاوضات يعود إلى وجود خلافات داخلية داخل طهران، لا سيما بين القيادة الحاكمة والحرس الثوري، وهو ما انعكس على بطء اتخاذ القرار في هذا الملف الحساس.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ تمديد الهدنة عقب تصريحات الرئيس ترامب لا ينبغي تفسيره على أنه تنازل إيراني، بل يمثل واقعاً سياسياً تفرضه الضرورات، في ظل إدراك طهران أن استمرار سياسة التصعيد المفتوح في المنطقة لم يعد خياراً مستداماً، خاصة مع الضغوط الاقتصادية الخانقة والاضطرابات الداخلية المحتملة.
وأشار إلى أن هذا التمديد يعكس إعادة تموضع استراتيجي من جانب إيران، بهدف كسب الوقت، في ظل إدراكها أن أي اتفاق شامل سيتطلب تنازلات جوهرية في ملفات النفوذ الإقليمي والبرنامج الصاروخي، وهي ملفات تعتبرها طهران خطوطاً حمراء لا يمكن التفريط فيها.
اقرأ أيضا| خبير عسكري: التفاوض مع إسرائيل يتطلب غطاءً قانونيًا في لبنان
وأكد الصواغ أن المشهد الإقليمي لا يتجه نحو إبرام صفقة كبرى في المدى القريب، بل نحو إدارة التوتر، من خلال البحث عن صيغ تفاهم تمنح إيران متنفساً اقتصادياً، خاصة في ظل الحصار المفروض على مضيق هرمز، مقابل ضبط أنشطتها في المنطقة عبر الفصائل المسلحة.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







