أعوامٌ مباركةٌ عشتها فى رحاب مشيخة الأزهر، تشرَّفت فيها بخدمة الأزهر فى كلِّ قطاعاته بالتَّعاون مع الزُّملاء الأكارم، وسعدت فيها بالقرب من فضيلة الإمام الأكبر، الَّذى أفاض علينا من أخلاقه وإنسانيَّته.
وعقب هذه السَّنوات المباركة لا يسعنى إلًّا أن أحمد الله الكريم على فضله على هذا القدر الطَّيِّب فى خدمة أزهرنا ووطننا وأمَّتنا بما أعاننا عليه.
كما أتقدَّم بشكرٍ خاصٍ للقيادة السِّياسيَّة على ما أولتنى من ثقتها الغالية، وفى مقدّمتهم الرَّئيس عبد الفتاح السيسى، داعيًا المولى أن يحفظ أوطاننا وأمتنا من كلِّ كيدٍ ومكرٍ، وأن يديم فيها رجالها الأوفياء.
وأتقدَّم بشكرٍ عميقٍ إلى فضيلة الإمام على ما أولانى به من توجيهاتٍ سديدةٍ كان لها أبلغ الأثر فى نفسي، داعيًا الله الكريم لأزهرنا الشَّريف أن يظل روحًا تسرى فينا، وحياة تنبض بها قلوبنا.
ومن الواجب الدِّينيِّ والأخلاقيِّ والأدبيِّ أن أشكر كلَّ الأزهريِّين الخلَّص الَّذين كانوا نعم العون فى هذه السَّنوات، وأسأل الله الكريم أن يوفِّق الشيخ أيمن عبد الغنى فيما وُكل إليه من أمانةٍ، وأن يعينه على ما ولًّاه، والحمد لله ربِّ العالمين.
د.محمد الضوينى عضو هيئة كبار العلماء
«سيلفى الحج»| علماء: جائز ما لم يشغل عن العبادة
العبادة ليست موسمًا عابرًا| العلماء: الثبات على الطاعة علامة صدق الإيمان
خواطر الشعراوى| فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ







