شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء 22 إبريل، على أن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لن يأتي إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.
جاء ذلك خلال لقاء أبو الغيط بمقر الأمانة العامة للجامعة مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في إطار زيارته الرسمية إلى مصر.

وثمّن أبو الغيط المواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين، ومنها اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين، معتبراً ذلك "خطوة في الاتجاه الصحيح نحو ترجمة الالتزامات الدولية على أرض الواقع". وأعرب عن تقديره للمواقف الفنلندية المبدئية إزاء القضية الفلسطينية ودعمها للحلول السياسية العادلة القائمة على الشرعية الدولية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام جمال رشدي إن اللقاء شهد تبادلاً لوجهات النظر حول العلاقات العربية الفنلندية وسبل تعزيزها، والتطورات الراهنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية.
وأوضح البيان أن أبو الغيط أطلع الرئيس الفنلندي على القرار الوزاري العربي الصادر أمس بتجديد الإدانة ورفض الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، والمطالبة بتحميل طهران المسؤولية والتعويض عن الخسائر وفق القانون الدولي.
من جهته، أكد الرئيس الفنلندي حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع الدول العربية والجامعة العربية، مشيداً بدورها في الدفع نحو الحلول السياسية لأزمات المنطقة. وأعرب عن قلق بلاده البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكداً دعم فنلندا لجهود التهدئة ومسار حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
ويأتي اللقاء وسط حراك دبلوماسي متصاعد في المنطقة، حيث رفضت ألمانيا وإيطاليا أمس دعوات تعليق اتفاق التعاون الأوروبي مع إسرائيل، فيما أدانت تركيا هجمات المستوطنين بالضفة واتهمت تل أبيب بتشجيع العنف.
---
عايز العنوان يركز على إشادة الرئيس الفنلندي بحل الدولتين ولا كده أقوى؟

عون: لن نقبل إلا بزوال الاحتلال عن جنوب لبنان وسقوط الوصايات الخارجية
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية
حزب الله يندد بـ"انتهاك فاضح" لوقف النار في جنوب لبنان





