الشاويش عطية ضحكة خالدة فى رحلة «القصبجى»

الشاويش عطية
الشاويش عطية


فى مثل هذا اليوم، تحل ذكرى رحيل أحد أيقونات الكوميديا المصرية، الفنان رياض القصبجي، الذى نجح ببساطته وخفة ظله أن يحجز لنفسه مكانة خاصة فى قلوب الجمهور، من خلال شخصية «الشاويش عطية» التى أصبحت علامة لا تنسى فى تاريخ السينما المصرية.
ولد القصبجى عام 1903، وبدأ رحلته الفنية ليصبح واحدا من أبرز نجوم الكوميديا، حيث تميز بأسلوبه التلقائى وأدائه القريب من الناس، ما جعله يجسد شخصيات الرجل الشعبى ببراعة شديدة.
وجاءت انطلاقته الحقيقية مع النجم إسماعيل ياسين، إذ شكلا معا ثنائيا فنيا ناجحا، خاصة فى سلسلة أفلام مثل إسماعيل ياسين فى البوليس، حيث قدم شخصية الشاويش عطية، رجل الشرطة البسيط الذى يجمع بين الجدية والطرافة، لتتحول الشخصية إلى واحدة من أشهر الشخصيات الكوميدية فى تاريخ الفن.
 تعرض القصبجى لأزمة صحية أقعدته فى سنواته الأخيرة، وابتعد بسببها عن الأضواء، قبل أن يرحل فى عام 1963، بعد مسيرة فنية تركت بصمة لا تمحى.
فى ذكرى رحيله، يبقى «الشاويش عطية» حيا فى ذاكرة المشاهدين، يضحكنا بنفس العفوية القديمة، ويؤكد أن الفن الصادق لا يموت… بل يظل حاضرا على مر الزمن.
ميادة عمر