مسؤول أممي: آلية أممية لنقل الأسمدة عبر مضيق هرمز خلال 7 أيام

 الأمم المتحدة لخدمات المشاريع
الأمم المتحدة لخدمات المشاريع


حذر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، ورئيس آلية الأمم المتحدة لمضيق هرمز "جورجي دا سيفا"، من حدوث أزمة إنسانية هائلة إذا لم يتم تنفيذ حل فوري يسمح بمرور الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها عبر مضيق هرمز في الوقت المناسب لموسم الزراعة، الذي بدأ بالفعل.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال "جورجي موريرا دا سيفا"، الذي يرأس فريق عمل الأمم المتحدة المعني بمضيق هرمز، إن اضطراب الملاحة عبر المضيق يعطل بالفعل سلسلة إمداد الأسمدة عالميا.

وأوضح أن ثلث تجارة الأسمدة في العالم يمر عبر مضيق هرمز، وأن تعطل تدفق المواد الخام المرتبطة بها، مثل اليوريا والأمونيا والكبريت، ينعكس مباشرة على إنتاجية الزراعة وبالتالي على الأمن الغذائي والجوع.

وأوضح المسؤول الأممي أن هناك دولا تعتمد بشكل كبير على هذه الأسمدة. وللأسف، فإن بعض هذه الدول كانت أصلا شديدة الهشاشة، نتيجة لصدمات سابقة، مثل السودان والصومال، وموزامبيق، وكينيا وسريلانكا. هذه مجرد أمثلة قليلة من الدول التي تستورد كميات كبيرة من الأسمدة من المنطقة.

في هذا السياق، شكل أمين عام الأمم المتحدة فريق العمل لإعداد آلية لعبور الأسمدة والمواد الخام عبر المضيق، تركز على بناء الثقة من خلال التسجيل، والتنسيق، والمراقبة والتحقق.

وأشار "دا سيلفا" إلى أن تشغيل هذه الآلية سيستغرق سبعة أيام فقط في حال وجود موافقة سياسية، مؤكدا أن التحدي الرئيسي لا يكمن في الموارد، بل في الإرادة السياسية.

وحذر من أن التأخر في التحرك  خصوصا مع بدء مواسم الزراعة في بعض مناطق العالم  ، قد يؤدي إلى تفاقم الجوع، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 45 مليون شخص إضافي قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

اقرأ أيضا :الاتحاد الأوروبي يدرس إجراءات لضمان إمدادات وقود الطائرات مع تعطل هرمز

وقال المسؤول الأممي: نشهد اليوم اضطرابا هائلا في سلسلة إمداد الأسمدة بأكملها، وكما نعلم، تُعد الأسمدة أساسية لإنتاجية الزراعة، وإنتاجية الزراعة أساسية للنظم الغذائية. إننا نشهد أزمة إنسانية تلوح في الأفق، ولهذا السبب طلب الأمين العام من الأمم المتحدة الاستعداد بآلية تُعطي الأولوية لعبور الأسمدة.

وأكد "دا سيلفا" على أن هذه الآلية لا تمس بحرية الملاحة، وهو مبدأ لا جدال فيه، لأنها آلية استثنائية محددة زمنيا، خاصة بالأسمدة والمواد الخام ذات الصلة، من أجل موسم الزراعة،