قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تمضي قدماً في تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن توطين صناعة الدواء في مصر، مؤكداً أن التوسع في إنتاج علاجات الأورام والهيموفيليا واللقاحات محلياً يهدف إلى ضمان توفير أحدث البروتوكولات العلاجية للمواطن المصري بكفاءة واستدامة.
وأضاف «عبد الغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع علي قناة «اكسترا نيوز»، أن استراتيجية الوزارة في هذا الصدد ترتكز على ثلاثة محاور أساسية: إتاحة العلاج الحديث: توفير الأدوية المتطورة للمواطنين، خاصة للأمراض التي تمثل عبئاً صحياً كبيراً مثل الأورام والهيموفيليا، من خلال توطين صناعتها داخل مصر، والاستثمار في العنصر البشري: تدريب الكوادر الطبية المصرية وفقاً لأحدث المعايير العالمية لضمان تقديم خدمة صحية متميزة، والبحث العلمي والسريري: التوسع في الأبحاث الإكلينيكية والتجارب السريرية لضمان مواكبة مصر لأحدث الابتكارات الطبية العالمية في مجالات العلاج والوقاية.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أن هذه الخطوات تضمن استمرارية الإمداد الدوائي وتعزز "الأمن الدوائي القومي"، بالإضافة إلى دورها الحيوي في تقليل الفاتورة الاستيرادية للدولة.
وأضاف أن الشراكة مع الشركات العالمية تهدف بالأساس إلى "نقل المعرفة والتكنولوجيا المعقدة" المرتبطة بالأدوية البيولوجية، وهي الأنواع الأكثر تعقيداً والتي تحتاج إلى خبرات وتقنيات عالية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، أن الوزارة تعمل على استغلال الإمكانات الهائلة المتاحة في المشروعات القومية التي أطلقها الرئيس السيسي، ومن أبرزها "مدينة اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية" و"مدينة الدواء المصرية"، مشدداً على أن هذه المنشآت تمثل ركيزة أساسية لتصنيع الأدوية المعقدة وتدريب الكوادر البشرية، بما يضمن بناء منظومة دوائية مستدامة تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة طبياً.

سامح عاشور: 30 يونيو أنقذت مصر من طريق كان يقودها إلى الضياع
أخبار فاتتك وأنت نائم| فرنسا تقسو على السويد بكأس العالم 2026.. والجيش الأمريكي يعزز وجوده في فنزويلا
الصين ترسم خطوطًا حمراء: لا تهاون مع انفصال تايوان أو التدخلات الخارجية





