في لمسة وفاء.. «تعليم  الوادي الجديد» يزرعون نخيل الوفاء تأبيناً للراحلة لمياء إبراهيم

«تعليم  الوادي الجديد» يزرعون نخيل الوفاء تأبيناً للراحلة لمياء إبراهيم
«تعليم  الوادي الجديد» يزرعون نخيل الوفاء تأبيناً للراحلة لمياء إبراهيم


​في مشهد جسّد أسمى معاني الوفاء والتقدير لأهل العطاء، أقامت مدرسة 25 يناير للتعليم الأساسي حفل تأبين مهيب للأستاذة الراحلة لمياء أحمد إبراهيم، تقديراً لمسيرتها التربوية وعطائها المخلص، وذلك وسط حضور رفيع المستوى من قيادات التربية والتعليم والأوقاف والمجتمع المدني.

 

 

​شهد الاحتفال حضور الدكتور إبراهيم - وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، وسمير أبو الطاهر - مدير عام التعليم العام بالمديرية، وفضيلة الشيخ رمضان يوسف - وكيل وزارة الأوقاف، كما شارك في مراسم التأبين الكاتبة الصحفية عبير عبد المطلب - مدير تحرير بمؤسسة أخبار اليوم ونائب رئيس مجلس الأمناء بالمدرسة، إلى جانب مدير المدرسة ولفيف من زملاء الفقيدة وأسرتها.

 

​رسائل وفاء


​بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمات رثاء مؤثرة؛ حيث أكد وكيل وزارة التربية والتعليم أن المنظومة فقدت نموذجاً للتفاني والإخلاص، بينما استعرض محمد أبو الطاهر  مدير المدرسة ومسؤولي التعليم الابتدائي والإعدادي مناقب الراحلة وقدرتها على احتواء طلابها طوال مسيرتها.

 

 

​ومن جانبها، ألقت الكاتبة الصحفية عبير عبد المطلب - نائب رئيس مجلس الأمناء، كلمة أكدت فيها أن الراحلة كانت قدوة يطمئن إليها أولياء الأمور، مشيرةً إلى أن تكريمها اليوم هو رسالة لكل مخلص بأن أثره سيظل حياً في نفوس الأجيال، فيما ركز فضيلة الشيخ رمضان يوسف - وكيل وزارة الأوقاف بالوادي الجديد، في كلمته على منزلة المعلم في الإسلام، معتبراً أن ما تركته الراحلة من علم هو «الصدقة الجارية» التي ترفع الدرجات.

 

 

​تكريم بالذكر الحكيم

 

​وفي لحظات سادها التأثر، قامت القيادات التعليمية وإدارة المدرسة بإهداء «المصحف الشريف» لأبناء الفقيدة الراحلة وشقيقها وشقيقتها، في لفتة إنسانية تعكس تكاتف الأسرة التعليمية ومواساتها لأسرة الفقيدة، وتأكيداً على أن ذكراها ستظل محفوفة بالقدسية والتقدير.

 

 

​نخيل الصدقة الجارية

 

​وفي ختام الحفل، شهد فناء المدرسة فعالية رمزية ذات أثر باقٍ، حيث قام وكيل وزارة التربية والتعليم ووكيل وزارة الأوقاف، بمشاركة مديري مراحل التعليم ومجلس الأمناء، بـ زراعة مجموعة من النخيل، لتكون صدقة جارية ونباتاً طيباً يخلد ذكرى الراحلة داخل مدرستها، ويستظل به طلاب العلم لسنوات قادمة.

 

و​أجمع المشاركون في ختام التأبين على أن الأستاذة لمياء إبراهيم رحلت بجسدها، لكنها بقيت في قلوب الجميع بسيرتها العطرة وعملها الصالح.