أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء 21 إبريل، أن انخراط بلاده في المفاوضات مع إسرائيل لا يعني التنازل أو الاستسلام، مشدداً على أن الهدف هو إنهاء عقود من الحروب والدمار.
وقال عون خلال لقائه وفداً من نواب ورؤساء بلديات قضاء جزين، إن الأولوية الحالية تتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية وعودة الأسرى، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأشاد الرئيس اللبناني بـ"صمود الجنوبيين في مناطقهم وقراهم واستقبالهم النازحين من القرى المجاورة"، معتبراً أن ذلك "يجسد وحدة اللبنانيين وتضامنهم ويشكّل مصدر قوة ووعي وإيمان بالبلد".
وأضاف أن الدولة تواصل السعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية لزيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، سواء النازحين أو المضيفين، مؤكداً "ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان لترسيخ الاستقرار الأمني وإبعاد فرضية الأمن الذاتي الذي يحمل مخاطر كثيرة".
وشبّه عون الدبلوماسية بأنها "حرب من دون دماء"، مقابل الحرب التي تعني "إهراق دماء ودمار وخراب"، موضحاً أن قرار الانخراط في المفاوضات جاء مع التشدد على الحفاظ على الحقوق، وأن البحث في السلام يأتي بعد "عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار".
واختتم قائلاً: "المفاوضات لحل المشاكل، ومن المهم أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف. اللبنانيون تعبوا من الحروب وواجبي أن أبذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان".

الأردن يعلن إسقاط 5 صواريخ "أطلقت من إيران" باتجاه منطقة الأزرق
16 شهيدا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الجيش العراقي يعلن دخول ملف حصر السلاح في البلاد مرحلته التنفيذية الملزمة







