تنتقل الجراثيم بسهولة من شخص لآخر عبر الأيدي والأسطح التي نستخدمها يوميا داخل المنزل، إذ تلتصق البكتيريا باليدين نتيجة التلامس المستمر ثم تنتقل إلى الفم أو العين أو الأنف، ما يزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية مختلفة.
وتشير الدراسات إلى أن بعض أكثر الأشياء استخداما في المنزل قد تحتوي على أكثر من 340 نوعا من الجراثيم، ما يجعل تنظيفها وغسل اليدين بشكل منتظم أمرا ضروريا للوقاية من العدوى.
اقرأ أيضًا | «فصل الشتاء».. نصائح للوقاية من الأمراض الموسمية
وذكر موقع «mountelizabeth»، أنه ليس كل البكتيريا ضارة، إلا أن هناك العديد من الجراثيم الضارة الشائعة التي قد تجدها في منزلك، بما في ذلك فيروس نوروفيروس، والإشريكية القولونية، والسالمونيلا، وبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية إذا تمكنت بكتيريا ضارة من دخول جسمك، فقد لا يستغرق الأمر سوى 20 دقيقة لتبدأ بالتكاثر.
من المستحيل تجنب ملامسة البكتيريا تماما ولكن هل تعلم ما هي الجراثيم الكامنة في مطبخك وحمامك وغرفة معيشتك، وهل تبذل ما يكفي لحماية نفسك من التلوث؟
في السطور التالية نستعرض إليكم 4 أشياء قد تكون مليئة بالجراثيم بشكل مفاجئ في منزلكم:-
1- غسالة ملابس

على الرغم من استخدام الصابون والماء في كل دورة غسيل، إلا أن حوض الغسالة قد يظل بيئة خصبة للجراثيم وبشكل خاص، فإن ترك الملابس المبللة في الغسالة يخلق بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم.
قد تتمكن بعض الفيروسات الأكثر مقاومة من البقاء حتى بعد دورة الغسيل، خاصة إذا كنت تغسل الملابس في درجة حرارة باردة.
للتخلص من الجراثيم
اغسل الملابس على درجة حرارة أعلى (كلما أمكن)، وأخرجها من الغسالة فور انتهاء دورة الغسيل. إذا تُركت الملابس المبللة لأكثر من 30 دقيقة، شغّل الغسالة لدورة غسيل ثانية سريعة. لمزيد من الحماية، امسح الجزء الداخلي من حوض الغسالة بمنديل معقم بعد الاستخدام.
2- زجاجات الفلفل الحار وصلصة الصويا

في دراسة أجريت في جامعة فرجينيا، طلب من 30 بالغا يعانون من أعراض البرد المبكرة سرد 10 أشياء لمسوها خلال الـ 18 ساعة الماضية ثم قام الباحثون بفحص هذه الأشياء بحثاً عن دليل على وجود فيروس البرد كل علبة ملح وفلفل (بالإضافة إلى 41% من جميع الأسطح التي تم اختبارها بشكل عام).
تلمس عبوات التوابل هذه - مثل زجاجات صلصة الصويا وحوامل الفلفل الحار بشكل متكرر، إذ تعد بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات.
للتخلص من الجراثيم
لا تكتف بمسح طاولة الطعام بعد العشاء، بل امسح زجاجات الفلفل الحار وصلصة الصويا أيضا ولمزيد من الحماية، اغسل يديك قبل الاستخدام وبعده.
3- إسفنجة غسل الأطباق

عندما قام المجلس العالمي للنظافة بقياس مستوى التلوث البكتيري داخل المنازل، وجدوا أن سطح إسفنجة غسل الأطباق يحتوي في المتوسط على 19.6 مليار بكتيريا بحسب هذه الدراسة، فإن إسفنجة غسل الأطباق العادية تحتوي على بكتيريا أكثر من مقبض فرشاة المرحاض.
إذا كنت تستخدم إسفنجة غسيل الأطباق الرطبة بانتظام لمسح الأطباق المتسخة وأدوات المائدة والأسطح، فقد تنشر الجراثيم الضارة في جميع أنحاء مطبخك دون علمك.
للتخلص من الجراثيم
لن يزيل تنظيف الإسفنجة بالماء المغلي جميع الملوثات بشكل كافٍ. بدلاً من ذلك، يُنصح باستبدال الإسفنجة مرة واحدة أسبوعيا.
4- حامل فرشاة الأسنان

يمكن للفيروسات والبكتيريا الموجودة في الفم أن تعيش لأسابيع على سطح فرشاة الأسنان إذا خزنتها بالقرب من المغسلة أو المرحاض، فمن المحتمل أن تستقر عليها الجراثيم بعد غسل اليدين وإذا سقطت على الأرض، ستلتقط المزيد من الجراثيم وإذا خزنتها في وعاء محكم الإغلاق، فقد ينمو عليها العفن.
للتخلص من الجراثيم
اشطف فرشاة أسنانك جيداً بعد الاستخدام لإزالة بقايا معجون الأسنان أو أي شوائب أخرى خزنها في وضع رأسي واتركها تجف في الهواء.
لا تشارك فرشاة أسنانك مع أي شخص آخر، وحاول تخزين كل فرشاة على حدة لتجنب انتقال العدوى يمكنك استبدل فرشاة أسنانك كل 3 إلى 4 أشهر، أو عندما تتلف شعيراتها.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







