حذّرت بكين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من "اللعب بالنار" الاثنين بعدما بدأ آلاف الجنود من البلدان الثلاثة مناورات عسكرية سنوية مشتركة.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية جوو جياكون للصحافيين ردّا على سؤال بشأن المناورات "نودّ تذكير البلدان المعنية بأن ارتباطها ببعضها البعض بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها".
اقرأ أيضًا| كيم جونج أون مستعد «للتفاهم» مع واشنطن
وف سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الاثنين أن بيونج يانج أطلقت عدّة صواريخ بالستية قصيرة المدى اختبرت قوّة ذخائرها العنقودية، مؤكدة ما كشفت عنه سيول قبل يوم.
وهدفت عمليات الإطلاق التي جرت الأحد وأشرف عليها الزعيم كيم جونج أون "للتحقّق من خصائص وقوّة الرأس الحربي للقنابل العنقودية والرأس الحربي للألغام المتشظية المطبّقين على الصاروخ البالستي التكتيكي"، بحسب الوكالة.
وجاء الاختبار في أعقاب تجارب أخرى أجريت في الأسابيع الأخيرة على أسلحة تشمل صواريخ بالستية وصواريخ كروز مضادة للسفن وذخائر عنقودية.
ولم توقع أي الكوريتين على اتفاقية أوسلو المبرمة عام 2008 ضد القنابل العنقودية.
ودانت كوريا الجنوبية التجارب ودعت جارتها إلى وضع حد "للاستفزازات".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أنه تم اختبار الرأس الحربي لصاروخ "هواسونغفو-11 را" أرض-أرض البالستي التكتيكي.
وأفادت أن خمسة مقذوفات أُطلقت باتجاه منطقة مستهدفة حول جزيرة تبعد نحو 136 كيلومترا وأصابت منطقة مساحتها من 12,5 الى 13 هكتارا "بكثافة عالية جدا، ما أظهر قوتها القتالية بشكل كامل".
وبحسب الوكالة، أعرب كيم جونج أون عن "رضاه الكبير عن نتائج الاختبار"، مشيرا إلى أن تطوير رؤوس حربية بقنابل عنقودية "يمكن.. أن يعزز القدرة على الضرب بكثافة عالية لإخضاع منطقة محددة، فضلا عن القدرة على الضرب بدقة عالية".
وأوضح الباحث لدى "معهد كوريا للتوحيد الوطني" هونج مين أن المدى المُعلن عنه من شأنه أن يضع سيول ومنشآت عسكرية أمريكية رئيسية في مرمى نيران بيونج يانج.
وأفاد أن "هذا النظام يبدو مصمّما لسد الفجوة بين راجمات الصواريخ المتعددة والصواريخ البالستية قصيرة المدى".
من جانبه، أشار الاستاذ في "جامعة سيول للدراسات الكورية الشمالية" يانج مو-جين إلى أن قادة الفيالق في الخطوط الأمامية حضروا الاختبار، على عكس الباحثين في مجال الأسلحة الذين تابعوا الاختبارات السابقة.
وقال إن "ذلك يشير إلى أن النظام يقترب من دخول الخدمة التشغيلية، مع قدرة على إطلاقه مباشرة من مواقع أمامية باتجاه كوريا الجنوبية وقواعد الولايات المتحدة".
وتنشر الولايات المتحدة نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية لمساعدتها في التصدي لأي تهديدات عسكرية من الشطر الشمالي.
اقرأ أيضًا| زعيم كوريا الشمالية يعتذر للمواطنين عن «التأخير المتكرر»

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







