بعد مرور نحو أربعة أعوام على رحيلها، أعلن قصر باكنغهام عن الخطوة الأهم لتوثيق إرث الملكة إليزابيث الثانية، حيث وقع الاختيار على المؤرخة البريطانية البارزة "آنا كاي" لتكون صاحبة القلم الذي يسطر السيرة الذاتية الرسمية لملكة تربع كفها على عرش المملكة المتحدة لأكثر من سبعين عاماً.
اقرأ أيضًا | العائلة المالكة تحتفي بمئوية الملكة إليزابيث
لماذا آنا كاي؟
لم يكن اختيار "كاي" صاحبة 51 عاماً وليد الصدفة، بل جاء ليعكس رغبة الملك تشارلز الثالث في أن تتولى امرأة صياغة قصة حياة والدته، وتمتلك كاي سيرة ذاتية حافلة تجعلها الأنسب لهذا الدور.
كاى هي ابنة مؤرخين مرموقين وحفيدة السياسي المحافظ همفري أتكينز، خريجة جامعة أكسفورد وحاصلة على الدكتوراه في تاريخ عهد الملك تشارلز الثاني، أمضت 7 سنوات في العمل مع "مؤسسة القصور الملكية التاريخية"، وأشرفت على مواقع أيقونية مثل "برج لندن" و"قصر هامبتون كورت"، لها مؤلفات تاريخية هامة تناولت الملكية والجمهورية في بريطانيا.
منح قصر باكنغهام "آنا كاي" صلاحيات واسعة للوصول إلى؛ الأرشيف الملكي من الأوراق الشخصية والمراسلات الرسمية والخاصة للملكة الراحلة، شهادات حية من خلال إجراء مقابلات حصرية مع أفراد العائلة المالكة، والدائرة الضيقة من أصدقاء الملكة، وموظفي القصر الذين عاصروا أدق تفاصيل حياتها.
مسؤولية تاريخية ومهمة تمتد لسنوات
وصفت كاي المهمة بأنها "شرف عظيم ومسؤولية تاريخية جسيمة"، مؤكدة أنها ستبذل قصارى جهدها لتوثيق حياة "امرأة استثنائية" امتدت حياتها على مدار قرن من الزمان.
ورغم البدء في العمل إلا أن المتابعين للشأن الملكي يتوقعون أن يستغرق إنجاز هذه السيرة سنوات طويلة؛ بالنظر إلى ضخامة الأرشيف ودقة التفاصيل، تماما كما حدث مع سيرة "الملكة الأم" التي لم تخرج للنور إلا بعد سبع سنوات من رحيلها.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







