بثمن يقترب من المليون دولار.. سترة نجاة من تايتانيك تشعل مزادا عالميا في لندن

سترة نجاة من تايتانيك
سترة نجاة من تايتانيك


شهدت مدينة ديفايز غرب إنجلترا، حدثا استثنائيا، حيث أعادت دار المزادات الشهيرة "هنري ألدريدج وأبناؤه" إحياء مأساة السفينة الأسطورية "تيتانيك" من خلال عرض قطع نادرة لمستلزمات النجاة، والتي بيعت بأسعار تجاوزت كل التوقعات الأولية، كاشفة عن شغف عالمي لم ينطفئ رغم مرور أكثر من قرن على الكارثة.

اقرأ أيضًا | ساعة «تيتانيك».. قطعة نادرة تجسد لحظة إنقاذ تاريخية في مزاد علني

صرخة نجاة بـ 900 ألف دولار

خطف جهاز طفو تعود ملكيته للناجية لورا مابيل فرانكاتيلي، الأضواء في المزاد، حيث رست المزايدة عليه بمبلغ ضخم قدره 670 ألف جنيه إسترليني (نحو 906 ألف دولار)، وتكتسب هذه السترة قيمة وجدانية وتاريخية فريدة، كونها تحمل تواقيع السيدة فرانكاتيلي وعدد من الناجين الذين تقاسمت معهم قارب النجاة أثناء هروبهم من السفينة الغارقة.

وكانت فرانكاتيلي، التي كانت مسافرة على الدرجة الأولى، قد احتفظت بهذا الأثر الذي شهد على الساعات الأخيرة للسفينة المنكوبة، وقد تجاوز سعر البيع النهائي التقديرات الأولية التي كانت تتراوح بين 250 ألف و350 ألف جنيه إسترليني، ليذهب هذا الأثر التاريخي إلى مزايد مجهول الهوية شارك عبر الهاتف.

وسادة مقعد تثير حماس المتاحف

ولم تكن السترة هي القطعة الوحيدة التي أذهلت الحضور؛ إذ بيعت وسادة مقعد انتشلت من أحد قوارب نجاة السفينة مقابل 390 ألف جنيه إسترليني نحو 527 ألف دولار، وقد استحوذ على هذه القطعة مالكو متاحف تيتانيك" في ولايتي تينيسي وميسوري بالولايات المتحدة، لضمان عرضها أمام الجمهور كشاهد حي على ليلة 15 أبريل 1912.

يذكر أن السفينة "آر إم إس تايتانيك"، التي وصفت يوما بأنها "غير قابلة للغرق" وأفخم سفينة في عصرها، قد هوت إلى قاع المحيط الأطلسي قبالة نيوفاوندلاند خلال رحلتها الأولى من إنجلترا إلى نيويورك.

 وأدى اصطدامها بجبل جليدي إلى غرقها في غضون ساعات، مما أسفر عن مصرع قرابة 1500 شخص من أصل 2200 كانوا على متنها، لتظل ذكراها واحدة من أكثر القصص الإنسانية إثارة للجدل والحزن في التاريخ الحديث.