قفزة فى الخدمات الطبيـــــــــــة وفق المعايير العالمية

5 ملايين جنيـه قيمة تدخلات علاجية لـ٤ مستفيدين دون تحملهم أى أعباء

 منظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظة الأقصر
منظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظة الأقصر


التأمين الصحى الشامل بالأقصر.. الاستثمار فى الإنسان

 

17 مليون خدمة طبية قدمتها منظومة التأمين الصحى الشامل بمحافظة الأقصر فى العام الماضى منها 11 مليون خدمة رعاية أولية و4 ملايين و660 ألف خدمة رعاية ثانوية فى مؤشر يؤكد زيادة اعتماد المواطنين على المنظومة الصحية الجديدة، التى كفلت لهم العلاج وفق معايير الجودة العالمية دون تحمل أعباء مالية أو مشقة السفر خارج المحافظة ومع التحول الرقمى، تم إصدار 32 ألفًا و584 موافقة علاجية إلكترونية، إلى جانب الموافقة على 142 طلب علاج استثنائى من أصل 197 طلبًا.

 مما ساهم فى إنقاذ حالات مرضية احتاجت تدخلًا عاجلًا بالتعاقد مع عددٍ كبيرٍ من أهم المراكز الطبية المتخصصة بمختلف محافظات مصر منها المركز الطبى العالمى بالقاهرة ومستشفى الدكتور مجدى يعقوب بأسوان ومركز زراعة الكلى بجامعة المنصورة ومستشفى الناس ومستشفى دار الفؤاد لتقديم خدمات طبية متميزة للمريض مع تحمل جميع نفقات العلاج.

اقرأ أيضًا| ضمن أنشطة "بداية ".. محافظ قنا يتفقد القافلة الطبية بنادي القضاة 

بلغة الأرقام، تؤكد د. رحاب عبد الوهاب مدير عام التأمين الصحى بالأقصر أن خدمات التأمين الصحى الشامل وصلت فى العام الماضى إلى نحو مليون و330 ألف مواطن من إجمالى عدد سكان المحافظة بنسبة تغطية بلغت 91% من سكان المحافظة، فى خطوة تعكس اقتراب المنظومة من تحقيق التغطية الصحية شبه الكاملة داخل الأقصر. فى نفس الوقت الذى تتحمل الدولة اشتراكات نحو 137 ألفًا و794 مواطنًا من غير القادرين بمحافظة الأقصر، من بينهم المستفيدون من برنامج «تكافل وكرامة»، ما يضمن حصولهم على العلاج دون أعباء مالية.

فى هذا التحقيق نكشف بالكلمة والصورة إمكانات هذا المشروع الضخم، الذى ساهم فى رفع مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطن الأقصرى ووفرت له العلاج فى أى وقت وهو حق أصيل للمواطن.

فى البداية، تقول د. رحاب على عبدالوهاب مدير عام التأمين الصحى بالأقصر أن إنجازات 2025 ليست مجرد أرقام، بل قصص شفاء حقيقية، تعكس التقدم المستمر نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وترسيخ مبدأ العدالة الصحية، مشيرة إلى أن المنظومة شهدت خلال عام 2025 تطورًا لافتًا فى حجم الخدمات الطبية المقدمة ومستوى جودتها للمواطن، وأنها تسعى باستمرار لتطوير البنية التحتية الصحية ورفع جودة الخدمات وتوسيع نطاق التغطية داخل محافظة الأقصر، لتصبح نموذجًا متقدمًا للتأمين الصحى الشامل فى الصعيد المصرى تنفيذًا لرؤية الدولة بأن تكون الرعاية الصحية حقًا أصيلًا لكل مواطن.

اقرأ أيضًا| مستشفيات دار الفؤاد توقع بروتوكول تعاون فني مع مستشفي إيليت بمحافظة الإسكندرية

هذا التوسع لم يقتصر على التسجيل فقط، بل شمل زيادة القدرة على تقديم الخدمات العلاجية المتقدمة داخل المحافظة مما قلل من معاناة المرضى فى البحث عن العلاج خارجها. وقالت إن إنجازات العام تعكس تعاونًا مؤسسيًا وشراكة فاعلة بين مختلف جهات المنظومة، مشيرة إلى تحقيق نمو فى الإيرادات تجاوز 28% نتيجة التوسع فى التسجيل وارتفاع الوعى المجتمعى وتحسن جودة الخدمات الطبية.

نقلة نوعية

وأشارت د. رحاب على عبد الوهاب إلى أن من ضمن الخدمات التخصصية، التى شهدت توسعًا واضحًا، تم تنفيذ 2278 إجراء قسطرة ودعامات و220 عملية قلب مفتوح خلال عام واحد، إلى جانب 216 عملية زراعة أعضاء و453 عملية تغيير مفاصل، إضافة إلى 1.42 مليون خدمة لعلاج الأورام وتعكس هذه الأرقام تطور الإمكانات الطبية داخل المستشفيات التابعة للمنظومة، وقدرتها على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، خاصة أن الصعيد بصفة عامة كان بعيدًا عن تقديم مثل هذه الخدمات قبل تطبيق منظومة التامين الصحى، التى أضافت نقلة نوعية فى قطاع الصحة، بعدما أعادت صياغة منظومة الرعاية الصحية، التى وصلت كل بيت وتوفر خدمات طبية متكاملة تشمل الكشف والعلاج والعمليات والطوارئ مقابل مساهمات رمزية، مع تحمل الدولة تكلفة العلاج لغير القادرين. كما أسهم فصل التمويل عن تقديم الخدمة والرقابة الصارمة فى تحسين مستوى الأداء واستعادة ثقة المواطنين.

تحديث المستشفيات

تضيف د. رحاب عبد الوهاب أن تجربة الأقصر أكدت أن التأمين الصحى الشامل يعد خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الصحية والتنمية المستدامة، خاصة فى محافظات صعيد مصر باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية، التى أطلقتها الدولة المصرية لإعادة صياغة منظومة الرعاية وبناء القطاع الصحى على أسس حديثة تضمن العدالة والجودة والاستدامة، وقد برزت محافظة الأقصر كأحد النماذج الرائدة فى تطبيق هذه المنظومة، خاصة فى محافظات صعيد مصر. فمنذ إدراج الأقصر ضمن المرحلة الأولى لتطبيق المنظومة، شهد القطاع الصحى بالمحافظة تحولًا جذريًا شمل تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة المنشآت الطبية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب المعايير الدولية للرعاية الصحية.

فالمنظومة أحدثت طفرة ملحوظة -والكلام لا يزال على لسان د. رحاب- ليس فى الخدمات العلاجية فحسب، ولكن امتد ذلك إلى تطوير المستشفيات والوحدات الصحية، حيث تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، وتحديث غرف العمليات والعناية المركزة، إلى جانب تطبيق نظم إلكترونية حديثة لإدارة الملفات الطبية، بما يضمن سرعة الخدمة ودقتها.

وأصبحت المنظومة تقدم للمواطنين حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الكشف الطبى، والتحاليل، والأشعة، والعمليات الجراحية، وعلاج الأمراض المزمنة، وخدمات الطوارئ، مقابل مساهمات رمزية، مع تحمل الدولة تكلفة العلاج بالكامل لغير القادرين.

3 هيئات لضمان الجودة

ويعتمد نظام التأمين الصحى الشامل على فصل الأدوار بين ثلاث هيئات رئيسية، حيث تتولى هيئة التأمين الصحى الشامل مسئولية التمويل وسداد تكلفة الخدمة، بينما تختص هيئة الرعاية الصحية بإدارة وتشغيل المستشفيات والوحدات الصحية، فى حين تقوم هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بدور رقابى صارم لضمان جودة الخدمة وسلامة المرضى. وأى من هذه الهيئات لا يستغنى بحال من الأحوال عن الآخر حتى تكتمل مسيرة العطاء، وقد ساهم ذلك فى إبراز محافظة الأقصر كنموذج ناجح لتطبيقها ضمن المرحلة الأولى. وشهدت المحافظة تطويرًا شاملًا بكل المستشفيات والوحدات الصحية، وتجهيزها بأحدث الإمكانات الطبية، مع تطبيق معايير الجودة العالمية.

وقد أسهم هذا النظام فى رفع مستوى الانضباط داخل المنشآت الصحية بالأقصر، وضمان تقديم خدمة طبية لائقة تليق بالمواطن، خاصة فى المناطق الريفية والنجوع، التى عانت لسنوات من نقص الخدمات. وانعكست المنظومة إيجابيًا على حياة أبناء الأقصر، حيث لم يعد العلاج مرتبطًا بالقدرة المادية، بل أصبح حقًا مكفولًا لكل مواطن مما خفف الأعباء عن كاهل الأسر، ووفّر رعاية صحية مستدامة للفئات الأكثر احتياجًا.

كما ساهمت المنظومة فى تعزيز ثقة المواطنين فى المستشفيات الحكومية، بعد أن أصبحت تقدم خدمات تنافس القطاع الخاص من حيث الجودة والتنظيم.

تعد تجربة الأقصر فى تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل نموذجًا يمكن البناء عليه فى باقى محافظات الصعيد، وأثبتت أن الاستثمار فى الصحة هو استثمار فى الإنسان، وأن توفير خدمة طبية عادلة ومتكاملة هو حجر الأساس للتنمية الشاملة. ومع استمرار التوسع فى المنظومة، تظل الأقصر شاهدًا حيًا على قدرة الدولة على تحويل الرؤى الإصلاحية إلى واقع ملموس ينعكس مباشرة على صحة وكرامة المواطن المصرى.

ومن الأخبار، التى تؤكد حرص الدولة ممثلة فى هيئة التأمين الصحى الشامل على تقديم الخدمات العلاجية للمواطن بدون سقف، تؤكد د. رحاب على عبد الوهاب مدير عام التأمين الصحى بالأقصر أن الهيئة أجرت 4 من التدخلات الطبية الدقيقة والمعقدة خلال يناير الماضى بقيمة إجمالية بلغت 5 ملايين جنيه، تم تمويلها بالكامل دون أى أعباء على المرضى. شملت زراعة جهاز التحفيز العميق DBS للمخ لثلاث حالات، ومضخة باكلوفين لمريض يعانى من تيبس شديد فى الأطراف السفلية نتيجة إصابة بالحبل الشوكى، وهو ما ساهم مباشرة فى استعادة قدرة المرضى على الحركة وممارسة حياتهم اليومية..

وأكدت مى فريد المدير التنفيذى للهيئة أن منظومة التأمين الصحى الشامل أصبحت مظلة حقيقية لضمان حق المواطن فى العلاج المتقدم واستعادة جودة حياته، مشيرة إلى أن هذه التدخلات الطبية المعقدة تأتى ضمن استراتيجية الهيئة لتطوير مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة وضمان وصول العلاج الحديث لكل مستفيد وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وأشارت د. رحاب عبد الوهاب، مدير فرع الهيئة بالأقصر، إلى أن جميع الإجراءات أُجريت داخل مستشفى الكرنك الدولى تحت إشراف نخبة من أساتذة جراحات المخ والأعصاب، بمشاركة فرق طبية متخصصة، مع متابعة دقيقة من الهيئة لضمان تقديم رعاية متكاملة ومستدامة لكل المرضى.. والمعروف أن جهاز التحفيز العميق للمخ (Deep Brain Stimulation - DBS) هو إجراء جراحى متقدم يُستخدم لعلاج بعض الاضطرابات العصبية والحركية عندما لا تكون الأدوية وحدها كافية، بحيث يُزرع الجهاز داخل الجسم ويعمل بطريقة تشبه «منظم ضربات القلب»، لكنه يرسل نبضات كهربائية دقيقة إلى مناطق محددة فى المخ لتنظيم النشاط العصبى غير الطبيعى. ويتكوّن من ثلاثة أجزاء أقطاب كهربائية تُزرع داخل المخ وسلك رفيع تحت الجلد وبطارية/مولّد نبضات يُزرع غالبًا تحت الجلد فى الصدر ويمكن ضبط الجهاز حسب حالة المريض كما يمكن إيقافه إذا لزم الأمر.

توصيل الأدوية للمنازل

ومن ضمن جهود هيئة الرعاية الصحية فى تعزيز منظومة التأمين الصحى الشامل، تم إطلاق مبادرات إنسانية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية الدقيقة، إلى جانب تحقيق إشادات دولية بمستوى الرعاية الصحية المقدمة داخل المنشآت الطبية بالمحافظة.

ورصدنا عدة مواقف لهيئة الرعاية الصحية كان من الواجب إبرازها ومن اهمها خطوة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، عندما أطلقت الهيئة فى العام المنصرم مبادرة توصيل الأدوية إلى المنازل لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن وذوى الهمم، لتخفيف العبء عن غير القادرين على التردد على الوحدات الصحية. وتستهدف المبادرة نحو 1460 أسرة، وتشمل صرف أدوية لمدة شهرين لمرضى الأمراض المزمنة المستحقين للزيارات المنزلية من المسنين والمقعدين..

وجاء إطلاق المبادرة بدعوة من د. أحمد السبكى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحى الشامل، خلال زيارته الأخيرة لمحافظة الأقصر، حيث أكد أن المبادرة تمثل جزءًا من استراتيجية دمج خدمات الرعاية الصحية المنزلية ضمن منظومة الرعاية المتكاملة للدولة، بما يسهم فى تحسين جودة حياة المواطنين، ويتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

وفى السياق نفسه، شارك المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر فى تنفيذ المبادرة خلال جولة تفقدية بوحدة طب أسرة العديسات قبلى بنجع علوان، التى تخدم نحو 11 قرية وتجمعًا سكنيًا، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتى تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.

وحدة للقلب المفتوح

على صعيد الخدمات الطبية التخصصية، أعلنت الهيئة عن تشغيل أول وحدة لجراحات القلب المفتوح داخل المجمع الطبى الدولى بالأقصر، بالتزامن مع تشغيل قسم عناية القلب المتخصصة بطاقة 14 سريرًا مجهزة وفق المعايير الدولية، فى خطوة تمثل نقلة نوعية فى مستوى الرعاية الصحية بمحافظات الصعيد، وأن فريقًا طبيًا بقيادة د. محمد عبدالبارى، رئيس قسم جراحة الصدر والقلب بالمجمع، نجح فى إجراء أول عملية قلب مفتوح داخل الوحدة الجديدة بنجاح كامل، مؤكدًا أن تشغيل هذه الوحدات يعزز قدرة المنشآت الصحية بالأقصر على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة دون الحاجة إلى تحويل المرضى خارج المحافظة.. وفى إطار التعاون الدولى، أشاد وفد من منظمة الصحة العالمية (WHO) بمستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل منشآت هيئة الرعاية الصحية بالأقصر، وذلك خلال زيارة تفقدية لمستشفى الكرنك الدولى، حيث اطّلع الوفد على منظومة العمل داخل المستشفى وتفقد أقسام الكلى والحضّانات والأجنحة الفندقية. فى إطار التعاون المستمر بين هيئة الرعاية الصحية ومنظمة الصحة العالمية لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة لجميع الفئات، مشيرًا إلى أن ما تشهده الأقصر من تطوير فى القطاع الصحى يعكس نجاح منظومة التأمين الصحى الشامل فى تقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية فى صعيد مصر.

ما بين تطوير البنية التحتية الطبية، وتوفير الخدمات التخصصية الدقيقة، وتخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية عن المرضى وأسرهم، شهدت مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمحافظة فى الفترة الأخيرة سلسلة من النجاحات الطبية والإنشائية، التى تعكس التطور المتسارع فى مستوى الخدمات. ففى مستشفى حورس التخصصى بأرمنت، نجح فريق جراحة المخ والأعصاب فى إجراء 7 عمليات جراحية دقيقة خلال يومين فقط باستخدام المنظار والميكروسكوب الجراحى، شملت حالات نزيف بالمخ، وأورامًا بالمخ والعمود الفقرى، وتدخلات دقيقة لأطفال حديثى الولادة. وقد أُجريت هذه العمليات مجانيًا ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل، رغم تكلفتها المرتفعة خارج المنظومة كما يقول د. أمجد عبد العزير مدير عام المستشفى مما وفّر على المرضى مشقة السفر وتكاليف العلاج الباهظة. ليختتم الفريق تألقه بعمل جراحة ميكروسكوبية دقيقة لاستئصال ورم بالمخ لسيدة بالغة من العمر ٥١ سنة، وهى بعد الجراحة فى حالة جيدة تتلقى باقى الخطة العلاجية والمتابعة بالرعاية المركزة بعدها تم اجراء جراحة لاستئصال وحمة دموية نازفة بالمخيخ بواسطة الميكروسكوب الجراحى لطفلة تبلغ من العمر ٩ سنوات وهى بحالة جيدة لتلقى متابعة ما بعد الجراحة واستكمال خطة العلاج برعاية الأطفال.

وحدة لعلاج الأورام بالكرنك

وفى إطار التوسع فى الخدمات التخصصية، افتتح د. أحمد السبكى، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومحافظ الأقصر، وحدة علاج الأورام ووحدتى عناية القلب والأطفال المبتسرين بمستشفى الكرنك الدولى بطاقة استيعابية تبلغ 38 سريرًا، إلى جانب دعم وحدة الأورام بأحدث أجهزة المعجلات الخطية والكوادر الطبية المتخصصة. ويُعد مستشفى الكرنك الدولى أحد الصروح الطبية الكبرى بالمحافظة، حيث قدّم أكثر من مليونى خدمة طبية وعلاجية منذ انضمامه لمنظومة التأمين الصحى الشامل.. كما شملت جهود التطوير التشغيل التجريبى لمبنى الدوران الجديد ووحدة النساء والتوليد بمجمع الأقصر الطبى الدولى بتكلفة استثمارية تجاوزت 280 مليون جنيه، كما يؤكد ذلك د. محمد العقبى مدير عام المجمع ليعزز قدرات المجمع، الذى أصبح مرجعًا رئيسيًا لعلاج الحالات المعقدة فى جنوب الصعيد، وقدم أكثر من مليون خدمة طبية فى مختلف التخصصات منذ إعلان الهيئة العامة للرعاية الصحية عن التشغيل التجريبى للمبنى الجديد ووحدة النساء والتوليد المتكاملة به وفق أحدث المعايير العالمية الطبية والفندقية فى إطار خطة الهيئة لرفع كفاءة المنشآت الصحية، وتقديم خدمات شاملة وآمنة لمنتفعى منظومة التأمين الصحى الشامل بالصعيد.. وبلغت تكلفة تجهيزه وإنشائه ربع مليار جنيه.