هذه القرية ذاع صيتها منذ سنوات بعيدة فى زراعة البامية، وخاصة البامية الحمراء، التى أصبحت مصدر رزق رئيسيًا لأهالى القرية وعلامة مميزة للإنتاج الزراعى بها، هى قرية المطاوعة بمركز ههيا محافظة الشرقية التى تقدر المساحة المزروعة بمحصول البامية نحو 130 فدانًا، تنتج حوالى 5 أطنان يوميًا.
اقرأ أيضًا| معلومات المناخ يؤكد: التذبذبات الحرارية وراء انخفاض إنتاجية البامية
يقول عبده محمد «رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية بقرية المطاوعة» إن القرية تتبع زمام الوحدة المحلية بشرشمية، وتبلغ مساحتها نحو 950 فدانًا من أجود أنواع الأراضى الزراعية التابعة لأراضى الائتمان والإصلاح الزراعى، وعدد سكانها خمسة عشر ألف نسمة، يعتمد قطاع كبير منهم على النشاط الزراعى، خاصة زراعة البامية التى تمثل أحد أهم المحاصيل الاقتصادية بالمنطقة، وأوضح أن النوع السائد هو البامية الحمراء قصيرة القرون، والتى تمثل نحو 60% من إجمالى الصادرات نظرًا لجودتها العالية وإقبال الأسواق عليها.
وأكد «عبده محمد « أنه تم زراعة البامية بالقرية منذ أكثر من 50 عامًا ويعتبر العم «محمد الشواف» أول من قام بزراعتها وانتشرت الزراعة بسبب خيرها الوفير، حيث إن محصول «البامية» مصدر دخل للعديد من الأيادى العاملة من سيدات وفتيات القرية طوال فترة زراعة وحصاد المحصول، حيث تساهم زراعة البامية فى توفير فرص عمل موسمية ودائمة لأبناء القرية، مما يدعم الاقتصاد المحلى ويرفع مستوى المعيشة للأهالى، إلى جانب تعزيز مكانة القرية كإحدى المناطق الزراعية المتميزة فى محافظة الشرقية.
موضحًا أنه يتم زراعة كل قيراط بكيلو من التقاوى بمعدل 24 كيلو للفدان، ويتم توفير التقاوى عن طريق الأهالى ومراكز البحوث الزراعية، وتزرع من منتصف شهر مارس حتى أول أسبوع من شهر إبريل ويتم الحصاد فى شهر مايو ويستمر حتى شهر أكتوبر، حيث يتم جمع المحصول مرتين أسبوعيًا، كما توفر الزراعة فرص عمل موسمية للنساء والفتيات خلال موسم الحصاد.
وأشار المزارعون إلى أن البامية بنوعيها الأحمر والأخضر تعد محصولاً أساسيًا ورثوه عن الآباء والأجداد، إلا أن قرية المطاوعة اشتهرت بالبامية الحمراء لجودة تقاويها وغزارة إنتاجها، حيث يتم تسويق المحصول عبر تجار التجزئة والجملة، مما يسهم فى دعم الاقتصاد المحلى وتحسين مستوى معيشة الأهالي.
اقرأ أيضًا| أسباب انخفاض معدلات التزهير في البامية.. "الزراعة" توضح
فيما ناشد الأهالى مديرية الزراعة بالشرقية، بتوفير التقاوى اللازمة التى تتناسب مع المساحات المزروعة بالمحصول الذى يوفر عملة صعبة للبلاد حيث يتم تصديره للدول الأوروبية والعربية والأسواق المحلية، ويوفر فرص عمل يومية للسيدات والفتيات بالقرية.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







