الإفتاء: الصبر على الابتلاء لا يعنى السكوت فقط بل يشمل الرضا

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال


تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا ورد من شخص من القاهرة يقول فيه: “أنا دايمًا مضغوط فى الشغل وعملت عملية فى رجلى، فهل لو صبرت آخد حسنات ولا ده تكفير ذنوب بس؟”.

وقال الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية “ الناس”، أن الابتلاء ليس بالضرورة أن يكون بسبب ذنب، بل هو سنة من سنن الله فى خلقه، فقد يكون بالخير أو بالشر، ويصيب الصالحين وغيرهم، مستشهدًا بقول النبى، صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس ابتلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل».

اقرأ ايضا     وزير الزراعة اللبناني: خسائر الحرب خلال عامين بلغت 11 مليار دولار

وأضاف في حديثه، أن الصبر على المرض والابتلاء يترتب عليه أمران عظيمان: تكفير الذنوب ورفع الدرجات.

وتابع: كل ما يصيب الإنسان من ألم أو تعب يكون سببًا فى تطهيره ورفع منزلته عند الله، ويمكن القول إن من يصبر ويحتسب ينال أجرًا عظيمًا، لقوله تعالى: «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب».

وواصل: الصبر لا يعنى السكوت فقط، بل يشمل الرضا بقضاء الله والدعاء واللجوء إليه، وهو ما يجمع بين الأجر والطمأنينة.

واستكمل: من كان يؤدى العبادات قبل المرض ثم عجز عنها بسبب العذر، يُكتب له أجرها كاملًا، مستشهدًا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مبينًا أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا