وجهت دار الإفتاء المصرية، رسالة إلى كل متابعيها من خلال منصاتها المختلفة، لتذكيرهم بالقرب من الله في كل وقت خصوصًا وقت الابتلاء.
وقالت الإفتاء: "تمرُّ بالإنسان في حياته لحظاتٌ يثقل فيها الهمّ، وتضيق فيها السُّبل، ويشتدُّ عليه البلاء وتخبو في نفسه أنوارُ الرجاء، وفي مثل هذه المواطن، تتجلّى حاجةُ الإنسان إلى كلمةٍ طيبةٍ تُواسيه، ويدٍ رحيمةٍ تمتدُّ إليه، تذكِّره بأن بعد العسر يُسرًا، وأن الفرج قريب، وأن رحمة الله أوسع من كل ألم".
وتابعت: "لكن لا يمكن بحال أن تكون هذه الحالة النفسية مدعاةً لليأس أو القنوط، أو دافعًا للانتحار والتخلص من الحياة، فتلك كبيرة من كبائر الذنوب؛ لما فيه من اعتداءٍ على النفس التي حرَّم الله قتلها، قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}".
وانتهت بأنه قد ورد في السنة النبوية المطهرة وعيدٌ شديدٌ في حق من يقتل نفسه، وأن من قتل نفسه بشيء عُذِّب به.


نادي قضاة مصر يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليو
القومي للمرأة ووزارة الأوقاف يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التوعية المجتمعية
وظائف بمرتبات مجزية.. فتح التقديم لشغل وظيفة سائق قطار للعمل بالمترو






