حيث تحولت الآلام إلى قيامة، والصليب إلى قوة، وتحولت دقات المسامير إلى دقات الأجراس، وتحول الضعف إلى قوة، وتحول بكاء المريمات إلى أفراح، وتحول خوف التلاميذ إلى شجاعة، وتحول هلع المؤمنين إلى سلام، وتحول أنين العذراء إلى ترنيمات، وتحولت ظلمة القبر إلى نور، وتحول الموت إلى حياة، وتحول اليأس إلى رجاء، وتحول الباب المغلق إلى باب لا يغلق، وتحول آدم وبنوه إلى الفردوس، وتحولت الصورة المشوهة إلى صورة الله، وتحولت الجلجثة إلى خلاص، وتحولت علامة العار إلى افتخار، وتحولت الجهالة إلى معرفة، وتحول الخصام إلى صلح، وتحول الفساد إلى عدم فساد، وتحولت الخطية إلى بر، وتحول الجوع إلى شبع، والدينونة إلى غفران، وتحولت النقمة إلى رحمة، والحزن إلى تعزية، وتحول الأجراء إلى أبناء، والقيامة تنادى تعالوا يا أولادى تحت جناحى الفادى، تعالوا استظلوا بستر جناحيه، وتطلعوا إلى الرجاء الممنوح لكم، وتصالحوا كما صالحكم الله أيضًا فى المسيح يسوع، تعالوا إليه يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وهو يريحكم، هَلُمَّ انْظُرُوا أَعْمَالَ اللهِ فِعْلَهُ الْمُرْهِبَ نَحْوَ بَنِى آدَمَ.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







