في الوقت الذي يتسابق فيه الجميع لامتلاك شاشات أكبر، قرر باحثون من جامعة فيينا التقنية خوض السباق في الاتجاه المعاكس تماماً، فباستخدام مشرط من الأيونات، قاموا بنحت رمز QR على مساحة ضئيلة لدرجة أن شعرة الإنسان تبدو بجانبها كجذع شجرة ضخم، هذا الابتكار الذي يبلغ حجمه 1.977 ميكرومتر مربع، لم يحجز مكانا في موسوعة جينيس فقط لكنه أثبت أن المستقبل يكتب الآن بأحرف لا ترى بالعين المجردة.
فقد نجح فريق بحثي من الجامعة التقنية في فيينا في النمسا في ابتكار أصغر رمز QR تم تسجيله حتى الآن، حيث جاء بحجم أصغر من عرض شعرة الإنسان، ما جعله واحدا من أكثر الابتكارات الدقيقية إثارة في مجال التكنولوجيا الحديثة.
وقد حظي هذا الإنجاز باعتراف رسمي من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، التي أوضحت أن الرمز تم تصنيعه من طبقة رقيقة من مادة «نتريد الكروم»، وتمت معالجتها بدقة عالية باستخدام شعاع أيوني مركز، والذي سمح بنقش الرمز على مستوى ميكروسكوبي غير مسبوق.
اقرأ أيضا| في سن الـ90.. سيدة أمريكية تدخل موسوعة جينيس في اللياقة البدنية | فيديو
وبحسب التفاصيل التقنية، بلغت مساحة رمز الـQR الجديد نحو 1.977 ميكرومتر مربع فقط، وهو حجم متناهي الصغر يصعب رؤيته بالعين المجردة، ويعكس مستوى التقدم الهائل في تقنيات التصنيع النانوي، أما عملية الإنتاج فاعتمدت على تقنيات دقيقة للغاية، حيث قام الباحثون بقص وتشكيل طبقة رقيقة من نتريد الكروم باستخدام شعاع أيوني موجه بدقة عالية، ما أتاح التحكم في تفاصيل الرمز على مستوى مجهري شديد التعقيد.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







