كشف برلمانيون، أن العلاقات التي تربط مصر بدول الخليج قائمة على أسس قوية من التعاون والتنسيق المشترك، وهو ما يفرض موقفًا واضحًا في مواجهة أي تهديدات تمس استقرار المنطقة، مؤكدة أن القيادة السياسية المصرية حريصة على تبني نهج متوازن يسعى إلى احتواء الأزمات وتجنب التصعيد.
وفي هذا الإطار، حذّرت النائبة شرين مصطفى محمد، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، من تصاعد حدة التوترات في منطقة الخليج العربي نتيجة السياسات الإيرانية التي تتسم بالتشدد، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، ولا تسهم في دعم جهود التهدئة أو تحقيق التوازن الإقليمي.
وأوضحت أن الدولة المصرية تنطلق في مواقفها من ثوابت راسخة تقوم على دعم استقرار الدول العربية، خاصة دول الخليج، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مشددة على أن القاهرة ترفض أي تحركات أو سياسات من شأنها المساس بسيادة هذه الدول أو التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن العلاقات التي تربط مصر بدول الخليج قائمة على أسس قوية من التعاون والتنسيق المشترك، وهو ما يفرض موقفًا واضحًا في مواجهة أي تهديدات تمس استقرار المنطقة، مؤكدة أن القيادة السياسية المصرية حريصة على تبني نهج متوازن يسعى إلى احتواء الأزمات وتجنب التصعيد.
وأضافت أن استمرار السياسات التصعيدية يفاقم من تعقيد المشهد الإقليمي، ويقوض فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة، داعية إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كمسار أساسي لتسوية الخلافات، بما يحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة.
كما شددت على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدور أكثر فاعلية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، من خلال تبني مواقف واضحة تسهم في تهدئة الأوضاع، وتدعم استقرار المنطقة، وتحافظ على مقدرات الدول وسيادتها.
ومن جانبه أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، رفضه القاطع لما وصفه بالتعنت الإيراني تجاه دول الخليج، مشددًا على أن أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وتستوجب موقفًا حازمًا وواضحًا من جميع الأطراف المعنية.
وأوضح كشر، أن دول الخليج تمثل ركيزة أساسية في استقرار المنطقة العربية، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد أو تدخل في شؤونها الداخلية يُعد انتهاكًا صريحًا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن التضامن مع دول الخليج ليس خيارًا بل واجبًا قوميًا، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متزايدة تستهدف أمنها واستقرارها.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة تبني موقف عربي موحد يرفض بشكل قاطع أي تهديدات أو اعتداءات إيرانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح أي ممارسات من شأنها إشعال الأزمات في المنطقة.
وأشار كشر إلى أن دعم مصر الكامل لدول الخليج يأتي انطلاقًا من روابط تاريخية واستراتيجية راسخة، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القاهرة لن تتوانى عن مساندة أشقائها في مواجهة أي تحديات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب تغليب لغة الحوار واحترام سيادة الدول، مع رفض أي سياسات تصعيدية، مشددًا على أن وحدة الصف العربي هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وضمان مستقبل آمن ومستقر للجميع.
اقرأأيضًا|برلماني: قانون الإدارة المحلية الجديد جسر لتعزيز الثقة بين المواطن والدولة

وزارة الأوقاف تصرف 10 ملايين جنيه قروضًا حسنة لأكثر من 500 مستفيد
«متحدث التعليم» يكشف حقيقة إيقاف المد للمعلمين ولمَن خرجوا لسن التقاعد
وزير الخارجية يلتقى المدير التنفيذي لمجموعة شركات "كوبيلوزوس"





