عاطف سليمان
وأنا أقلب بين الأوراق كعادة دائمة تلازمنى، وبين البرامج المختلفة خاصة القديمة، استوقفتنى مقابلة لـ عمر الشريف، ولاشك ان عمر نجم مصرى عالمى، لولا موهبته ما كان قد استمر وحقق نجاحاته وتألقه فى عالم الفن والسينما.
واستطاع بتلك الموهبة ان يصبح نجماً سينمائياً وكان اداؤه الصادق وكاريزمته الطاغية جواز مروره للعالمية ليكون بحق لورانس العرب الذى نفتخر به منذ ان قدمه يوسف شاهين فى صراع فى الوادى والذى انطلق من خلاله لعالم النجومية.
الحوار كان قد أجراه معه طارق حبيب الذى كان يذاكر جيدا اسئلته لضيفه، فقد عملت معه لفترات كمعد فى برامجه واقتربت منه كثيرا وعلامة الاستفهام التى استوقفتنى انه قال لطارق عن التمثيل - وهو يحكى عن مشوار حياته - طفلا مدللا فى الإسكندرية ثم شابا ثم ممثلا: «يعنى إيه اقف ادام الكاميرا زى البلياتشو وأقول كلمتين حافظهم وأخد كل الفلوس دي.. أنا بحس انها حرام لأن فيه ناس غيرى تبدع وتفكر ومش بياخدوا زى الفلوس دى، ثم استطرد قائلا: يمكن ربنا بيعمل كدا عشان يكون ده رزق للعمال وأصحاب المهن الذين أتعامل معهم. وأنا هنا لا اعلق على كلام عمر الشريف رحمه الله بقدر ما اؤكد ان الفنان فى النهاية يفن ويحصل على أجره هو فى النهاية بالنسبة لجهة الإنتاج هو رقم فى التوزيع والتسويق فالفيلم او المسلسل اول ما يُسأل قبل السعر هو الفيلم بطولة مين ؟؟ للأسف ثم يأتى بعد ذلك موضوعه ايه. وبيقول ايه والسلام. والعملية فى النهاية كما قالها لى من زمن العزيز عزت العلايلى المسألة عرض وطلب.
وكلام عمر الشريف الصريح جدا أوجهه للفنانين الذين تصارعوا وتراشقوا بكلام وبيانات وخرجوا علينا بما لا يجب منهم تجاه زملائهم من حيث إنهم الأعلى أجرا والأعلى مشاهدة … و ما نُشر عنهم فى وسائل التواصل كحملات دعائية ووسائل الإعلام ايضا.
وأخيرا ما رأيكم فى كلام عمر الشريف؟!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







