خبير عسكري يحذر من فخ التدخل البري في طهران

الفريق الركن الدكتور قاصد محمود
الفريق الركن الدكتور قاصد محمود


أفاد الفريق الركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، بأن عملية إنقاذ ضابط التسليح الأمريكي عكست تفوقا تكنولوجيا، لكنها كشفت في المقابل عن إرباك عسكري وسياسي واسع.

وأوضح أن إسقاط طائرات متطورة مثل $F-15$ و$A-10$ دفع القيادة الأمريكية لإعادة تقييم شاملة، مما أدى لتغييرات في رئاسة الأركان.

اقرأ ايضا    خبير: فجوة طاقة عالمية تهدد بانهيار سلاسل الغذاء

ووفقاً للتقارير الميدانية والتحليلات العسكرية، فإن شرط ترامب لفتح مضيق هرمز قد يمر عبر طرف ثالث دولي، مثل المجموعات الأوروبية أو الصينية، لتقديم مبادرة دبلوماسية تنهي الصراع. وأشار المسؤول العسكري السابق إلى أن التصعيد الحالي قد ينتقل لاستهداف البنية التحتية الحيوية، مؤكداً أن طهران تتبنى استراتيجية الرد بالتماثل؛ حيث ستطال استهدافاتها محطات الطاقة في إسرائيل والقواعد الأمريكية حال تعرض منشآتها للقصف.

ووصف الخبير الأردني أي محاولة للتدخل البري بأنها مقامرة باهظة الأثمان. ورغم احتمالية تنفيذ عمليات جراحية مؤلمة في مواقع حساسة، إلا أن وجود ملايين المقاتلين الإيرانيين يحول المواجهة من صراع مع نظام إلى صدام مع شعب كامل. واختتم رؤيته بأن تعنت نتنياهو في جنوب لبنان ورغبته في إطالة أمد الحرب يمثلان العقبة الحقيقية أمام التهدئة، محذراً من أن امتلاك طهران لصواريخ برؤوس متفجرة تصل إلى 4000 كجم يغير موازين القوة التقليدية في المنطقة.