أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الأردني مأمون مساد، أن العمليات العسكرية الأمريكية الحالية تجاه إيران تمثل نصرا عملياتيا يفتقر للتفوق الاستراتيجي، محذرا من أن الذهاب نحو خيار الحرب البرية سيكون بمثابة محاولة انتحار حقيقية للقوات الأمريكية.
اقرأ ايضا إلياس فرحات: اشتباكات لساعات رافقت عملية إنقاذ الضابط الأمريكي
وجاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له على قناة "القاهرة الإخبارية"، حيث أشار مساد إلى وجود انقسام حاد وغير مسبوق داخل الإدارة الأمريكية بين المؤسستين العسكرية والسياسية، وهو ما تجلى في موجة الاستقالات والإقالات التي طالت رئيس الأركان ووزيرة العدل و10 جنرالات من الجيش.
وأوضح المحلل السياسي أن الولايات المتحدة ترتكب أخطاءً فادحة عبر توسيع رقعة الصراع لتشمل كامل الأراضي الإيرانية بدلاً من التركيز على أهداف محددة. ووصف الخسائر البشرية والمادية بأنها أثمان باهظة، مشيراً إلى فقدان طائرتين مقابل استعادة طيار مفقود، مما يعكس حالة من الارتباك في إدارة الاستراتيجية الحربية.
وأشار مساد إلى أن الجغرافيا الإيرانية الشاسعة قادرة على استنزاف الجيش الأمريكي، خاصة وأن عدد القوات المتاحة حالياً في المنطقة لا يتجاوز 70 ألف مقاتل، بينما تتطلب العملية البرية الناجحة ما لا يقل عن 230 ألف جندي، مما يجعل أي توغل بري مغامرة غير محسوبة العواقب.
وعن سيناريوهات الحسم، كشف مساد أن العالم يترقب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدا الأثنين 6 أبريل.
وتوقع أن تشهد الساعات القادمة مفاجأة عسكرية أمريكية تهز العالم لإنهاء الحرب بشكل أسرع مما يتوقع الكثيرون، مؤكداً أن واشنطن لم تستخدم كامل ترسانتها العسكرية بعد لحسم الملف النووي والصاروخي الإيراني.

الأرصاد تُحذر: رياح مثيرة للأتربة وأمطار خفيفة على بعض المناطق
9 شهداء في غارات الاحتلال على مدينة غزة منذ فجر اليوم
كاتس: الاتفاق مع لبنان يتضمن إعلانًا قاطعًا بشأن نزع سلاح حزب الله







