تحدثت الإعلامية نجوى إبراهيم، عن الفروقات الجوهرية بين علاقات الحب والزواج في الماضي وما يشهده العصر الحالي، مشيرة إلى أن الزواج قديماً كان يستغرق وقتًا طويلاً، وكان للأهل دور فعال في اختيار الشريك، بينما أصبحت الفتيات اليوم أكثر انجذابًا للشخصيات الجريئة والمستقلة، والتي وصفتها بـ«Bad Boy».
وفي تصريحاتها لبرنامجها على محطة «نجوم إف إم»، قالت نجوى: «زمان كان الزواج يتم بحذر.. الأب يسأل عن العريس وأهله، والبنات غالبًا أصغر سنًا من الأولاد، أما الآن، البنات تقول: أنا بحبه وخلاص وهتجوزه».
وأضافت نجوى إبراهيم، أن الحياة العاطفية في الماضي كانت أكثر تحفظًا، وكانت العلاقات تخضع لتقدير العائلة والمجتمع، مشيرة إلى أنه كان من الممكن أن تتزوج فتاة شخصيات مثل شكرى سرحان أو رشدي أباظة وحتى عبد الحليم حافظ.
أما عن الواقع الحالي، فأوضحت نجوى إبراهيم، أن بعض الفتيات ينجذبن اليوم إلى أسلوب الباد بوي المتمرد والجذاب، كما في شخصية «لوسى ابن طنط فكيهة» في فيلم «إشاعة حب»، حيث يسعى البعض للتمرد وتجربة طرق جديدة في الحب مثل وضع تاتو بأسمائهن على أجسادهن، مما يعكس اختلاف نظرة الأجيال إلى الحب والزواج وجرأة العلاقات العاطفية في العصر الحديث.

مروان بابلو وليجي سي يستعدان لحفل عالمي ضمن مهرجان «صيف بورتو جولف العلمين»
هيفاء وهبي في حفل غنائي بعمان بعد النجاح الكبير لأغنية «شو المطلوب»
بُترت ساقها.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدة سمسم شهاب







