■ بقلم: زكريا أبو حرام
هل مازال الرئيس الأمريكي ترامب يطمح فى الحصول على جائزة نوبل للسلام؟ وبمعنى أدق هل يستطيع الرئيس الأمريكي تكرار ما قاله من قبل من أنه يريد نوبل في الدنيا والجنة في الآخرة؟، وأن عدم منح الولايات المتحدة جائزة نوبل للسلام «إهانة» للبلاد.
سؤالى مرتبط بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل فى الوقت الراهن والتى أثرت على كل بلدان العالم اقتصاديا؛ وحتى الآن لا يستطيع أى مراقب أو متابع أن يتكهن أو يقول متى تنتهى او إلى أى مدى سيمتد تأثيرها.
الرئيس الأمريكى الذي يريد الحصول على نوبل مدعيًا أنه أنهى سبعة حروب «أشعل حربًا» باعتراف الكثيرين ومنهم ليون بانيتا المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية ووزير الدفاع، الذى وصف الرئيس الأمريكى بأنه المسؤول بالكامل عن الأزمة الراهنة مع إيران. معتبرًا أن قرارات ترامب أدت إلى تفاقم التوترات بدل احتوائها، مع آثار سياسية وعسكرية واقتصادية واسعة.
كما اعتبر خبراء عسكريون أن قرار ترامب دخول الحرب ضد إيران يعد خطأ استراتيجيًا أكبر من حرب العراق عام 2003. فى غياب المبررات القانونية الواضحة، وعدم وجود أهداف محددة قابلة للتحقيق، إلى جانب الاعتماد على معلومات استخباراتية غير مؤكدة.
كما أن التاريخ أظهر أن التدخل العسكرى يمكن أن يوسع نفوذ إيران بدل تقليصه، وهو ما يعيد تكرار أخطاء الماضى بمستوى أعنف.
قانونيًا ترامب لا يملك «سلطة المطالبة» بجائزة نوبل، فلا يحق للرئيس الأمريكى أو أى شخص آخر المطالبة بها أو التقدم بطلب شخصى للحصول عليها. فقواعد مؤسسة نوبل واضحة فى أن الترشيحات الذاتية غير صالحة ولا يتم النظر فيها. وأخلاقيًا وبعد إشعاله حربًا يرفض الضمير الإنسانى مجرد التفكير فى أن يحصل ترامب عليها.
ترامب الذى يريد كل شيء بترول ونووى إيران وبترول فنزويلا وغيره وغيره بل يريد السيطرة على العالم ولكن بما فعله بإشعال أتون الحرب التى لا يعرف مداها أحد فقد أجهض كل هذه الرغبات فلا أحد يثق به بعد أن زرع الفتنة والخوف وقوض فرص السلام لذلك لا يستطيع أن يطالب بنوبل كما كان يفعل من قبل وبمعنى أوضح ترامب أجهض بنفسه رغبته فى الحصول على جائزة نوبل للسلام.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







