فتحى سند يكتب: لا مؤاخذة

فتحى سند
فتحى سند


كان منتخب مصر يحتاج إلى الفوز على شقيقه السعودى حتى يثق فى نفسه وفى قدراته.. وكان فى حاجة أكثر أن يمر من نفق فريق عملاق له وزنه مثل إسبانيا ليتأكد أنه قادر على اللعب مع الكبار فى المونديال.. إذن أحفاد الفراعنة يمضون على الطريق الذى يطمح له حسام ورجاله.. وتتمناه الجماهير العاشقة لمنتخبها ولتراب بلدها..

معسكر مارس نجح بدرجة امتياز.. وسينجح المنتخب فى تجربته الأخيرة مع البرازيل قبيل أيام من افتتاح كأس العالم.. وسيجتاز الدور الأول لأول مرة فى تاريخه لأنه أفضل من منتخبى إيران ونيوزيلاندا.. وبمقدوره أن يتفوق على منتخب بلجيكا.. أو على الأقل يتعادل معه..

هذه ليست أحلام يقظة.. أو «تخاريف» مواطن «معندوش» فكرة.. أبدًا والله.. أنه الواقع الذى يؤكد أنها فرصة العمر أمام أحفاد الفراعنة غيابهم عن ثلاث بطولات شاركوا فيها.. دون أن يحرزوا فوزًا واحدًا.. المنتخب الذى رفع «سقف» الطموحات فى مارس.. «مينفعش» فى يونيو يضرب كرسى فى كلوب الفرح «أبو 48 منتخب» فرح العمدة.. ولا مؤاخذة!