سائح روسي يتحرش بسيدة في بالي.. شاهد ماذا حدث من السكان المحليين؟

تقييد سائح روسي في بالي بعد اتهامه بالتحرش بالسيدات
تقييد سائح روسي في بالي بعد اتهامه بالتحرش بالسيدات


في مدينة بالي الإندونيسية، كان يسير سائح روسي في أحد الشوارع الساحلية، قبل أن تتحول رحلة التنزهة إلى واقعة خنق كادت أن تنتهي بالموت، وذلك بعدما أقدم السائح على محاولة ملامسة والتحرش بإحدى السيدات في الطريق، لكن سرعان ما تدخل عدد من السكان المحليين لوقف ما اعتبروه سلوكا غير مقبول، وأقدم العديد من الأشخاص على تصوير المشهد الذي انتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موثقا لحظة اعتداء جسدي على سائح أجنبي عقب اتهامات بسلوك غير لائق.

ووقع الحادث في منطقة أولوواتو الساحلية، حيث أظهر الفيديو حالة من الفوضى والاعتداء الذي كاد أن ينتهي بالقتل، مع سماع أصوات في الخلفية تطالب بتركه بينما كان السائح يحاول الإفلات من قبضة الرجل الذي عرف نفسه لاحقا بأنه «بيلدا بريج ساندو»، وهو مقاتل محلي ومالك صالة رياضية.

وخلال المقطع بدا السائح في حالة مقاومة قبل أن يفقد وعيه للحظات، وسط هتافات المارة الذين ردد بعضهم: "لقد فقد الوعي وبعد ثوان أرخى ساندو قبضته تدريجيا، ليبقى السائح ملقى على الأرض قبل أن يستعيد وعيه تدريجيا وهو في حالة ارتباكط.

اقرأ أيضا| ضبط المتهم بالتحرش بسيدة مسنة " 82 سنة" بالمطرية 

وبحسب ما ورد في الفيديو، برر ساندو تدخله قائلا "إن السائح كان في حالة سكر ويتحرش بإحدى الفتيات، مؤكدا أن ما قام به جاء ردا على تجاوزات غير مقبولة بحق السكان المحليين، وخاطب الحضور قائلاً: «احترموا السكان المحليين».

 

 

وعقب الحادث، ظهر السائح وهو يحاول استيعاب ما حدث، مرددا: "فهمت، قبل أن يكشف عن جنسيته الروسية"، فيما وجه له ساندو تحذيرا قائلا "إن بعض السياح يسيئون التصرف في الجزيرة مطالبا منه بعدم تكرار ذلك".

اقرأ أيضا| مؤسسة «حماية»: فيديوهات التوعية أنقذت أطفالًا كثيرين من إجرام الاعتداءات

وفي بيان لاحق نشره عبر الإنترنت، أوضح ساندو تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن السائح كان يتصرف بشكل عدواني، حيث كان يلمس المارة ويعترض طريق الآخرين، بل ويعتدي عليهم مؤكدا أن التدخل جاء بعد أن تجاوز حدود اللياقة بلمس أحد أصدقائه.

ورغم دفاعه عن تدخله أقر ساندو بأن أسلوبه لم يكن مثاليا، قائلاً: «ربما لم يكن ما فعلته صحيحا وأعتذر عن ذلك، لكنني لم أبدأ التصعيد»، مضيفا أن سلوك بعض السياح أصبح مصدر إزعاج متكرر لسكان الجزيرة.