تحولت المنطقة الأثرية بمدينة أخميم بمحافظة سوهاج إلى ما يشبه “مقلب زبالة مفتوح”، في ظل تراكم المخلفات وانتشار الروائح الكريهة، ما أثار استياء المواطنين والزائرين على حد سواء.
وتُعد أخميم من أهم المدن التاريخية في صعيد مصر، حيث تحتوي على كنوز أثرية لم يُكشف عن جزء كبير منها حتى الآن، وتشير الدراسات إلى أن باطن أرضها لا يزال يخفي العديد من المعالم التي قد تغيّر خريطة الاكتشافات الأثرية في مصر.
ورغم أعمال التطوير التي شهدها معبد رمسيس الثاني بأخميم خلال السنوات الماضية، فإن الإهمال في محيطه بات يهدد الجهود المبذولة، خاصة مع الاستخدام غير الحضاري للمكان.
وأكد عدد من الأهالي أن الوضع الحالي لا يعكس القيمة التاريخية للمدينة، مطالبين بسرعة التحرك لإنقاذ المنطقة، وفرض سيطرة كاملة على الباعة الجائلين، وتكثيف حملات النظافة، للحفاظ على واحدة من أقدم المدن في التاريخ.
ويبقى السؤال: هل تتحرك الجهات المسؤولة لإنقاذ ما تبقى من هيبة مدينة أخميم قبل فوات الأوان؟
اقرأ أيضا | هل يوجود تمثال ثانٍ لأبو الهول في الجيزة؟.. مدير متحف مكتبة الإسكندرية «يوضح»

الداخلية تنقذ 13 طفلًا من التسول وتضبط 8 متهمين
حصاد أول يوم امتحانات بالقليوبية.. استبعاد رئيس لجنة الأبرز
مستشار الرئيس الروماني يزور مكتبة الإسكندرية







