احتفلنا أول إبريل بيوم اليتيم وهى مناسبة إنسانية وأتمنى من الجميع ألا يهتموا بهذه المناسبة من خلال التبرعات وتقديم الهدايا للأطفال فى هذا اليوم.. لابد أن نراعى الأيتام طوال العام من خلال الاهتمام والرعاية لتعويضهم عن فقدان الحنان والعطف والدفء العائلى طوال العام لإسعادهم والتخفيف عنهم، ولإشعارهم بأنهم ليسوا أقل من أحد، فيصبحون أسوياء فى المجتمع.. وكل عام وكل يتيم بخير وسعيد..
■ ■ ■
غياب البهجة
٩٩٪ من الأطباء النفسيين وتقارير المراكز والجمعيات المختصة بعلم النفس يؤكدون غياب البهجة، أو بالأصح قلتها عن الأعوام الماضية، وبالرغم أن جميع الأحداث السعيدة من أعياد أو أفراح، أو حدث من المفروض أن يكون سعيدًا يتم على أكمل وجه.. لكن الإحساس بالبهجة أو السعادة لم تعد بالقدر الكافى.. ربما بسبب مشاكل خاصة أو اجتماعية أو فقدان أحباء.
قرأت هذا التقرير أكثر من مرة، وكل مرة كنت أبتسم، لكن للأسف ابتسامة حسرة، لأنه من الواضح أن هذا التقرير لم يهتم بأزمات الإنسان بصفة عامة..
فمثلًا لم يهتم بالأزمة الاقتصادية التى أثرت علينا وعلى بعض الدول بسبب حرب روسيا وأوكرانيا منذ عام ٢٠٢٢، ولا بزيادتها بالإضافة للحزن والنكد الذى أصاب العديد من دول العالم، أولها مصر والعالم العربى بسبب الاستبداد والمجازر التى قامت بها دويلة إسرائيل على أهالى غزة الأبرياء منذ عام ٢٠٢٣ وحتى الآن..
وأخيرًا بدأت الحرب الثلاثية التى قامت بها دويلة إسرائيل مع أكبر دولة فى العالم ضد إيران، وهذه الحرب لم تتسبب فى أزمة بل تسببت فى كوارث سياسية واقتصادية وإنسانية على أكثر من ٩٠٪ من دول العالم..
كما أنها قامت بدون أساس حقيقى، وكانت كل مقوماتها هو طمع المقاول الأمريكى «لنفسه وليس لبلده» والاستمرار فى تنفيذ ولو جزءًا من المخطط الصهيونى ودولة إيران التى تقوم حكومتها بتحديد مذهب شيعى وتسيطر على عقولهم من خلال مراجعها الشيعية ومناهجها الخاصة فى الدين.
بدون تحيز.. أحمد الله على حكمة الرئيس «السيسى» فى معالجته وللجهود التى قام ويقوم بها.
وبالرغم من هذه النقاط وغيرها.. أرجو ألا ننسى البهجة والسعادة.. ونبحث دائمًا فى اللوحة السوداء عن النقاط البيضاء.. فهذه النقاط البيضاء هى الأمل لاستمرار الحياة والحفاظ على البهجة والسعادة.
وإلى الأمام يا مصر.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







