قلة النوم ليس المجرم الوحيد.. أسباب ظهور الهالات السوداء

صورة موضوعية
صورة موضوعية


الهالات السوداء حالة جلدية شائعة جدا، ويُعتقد عمومًا أنها من أعراض التعب وقلة النوم، إلا أن هذا قد لا يكون صحيحا دائما، فقد تكون بعض الأسباب أعمق من ذلك بكثير.

وكشفت صحيفة «هندوستان تايمز» 5 أسباب رئيسية لظهور الهالات السوداء، وكان نقص النوم أحد أبرزها، كما أوضحت كيفية التمييز بين هذه الأسباب، واقترحت خطط علاجية مناسبة.

الأنواع الـ5 المختلفة لتكوين الهالات السوداء على النحو التالي:

النوع الأول: الهالات السوداء الناتجة عن التصبغ

المظهر: بني أو بني داكن، لون ثابت.

ما يحدث: يتراكم الميلانين الزائد تحت العين، قد يكون ذلك وراثياً، أو ناتجاً عن فرك العين المزمن، أو الحساسية التي تدفعك لفرك عينيك، أو التعرض لأشعة الشمس، أو التغيرات التالية للالتهاب.

كيفية التأكد: اسحب الجلد برفق، يبقى اللون الداكن في الجلد نفسه ولا ينتقل كثيراً.

ما يُساعد: واقي الشمس حول العينين (يوميًا)، فيتامين سي، حمض الكوجيك، ألفا أربوتين، نياسيناميد في تركيبات آمنة للعين.

قد تشمل العلاجات السريرية الليزر بتقنية كيو سويتش، والتقشير الكيميائي المُخصص لتصبغات منطقة ما حول العينين.

ما يزيد الأمر سوءاً: فرك العينين.

أي احتكاك.

عدم استخدام واقي الشمس.

النوع الثاني: الهالات السوداء المرتبطة بالبنية / الحجم (تجويف الدموع)

انظر: هالة أو تجويف تحت العين، قد لا يكون لون الجلد نفسه داكنًا بشكل خاص، لكن الهالة تجعله يبدو داكنًا، يزداد الأمر سوءًا مع التقدم في السن أو مع فقدان الوزن.

ما يحدث: تتقلص الوسائد الدهنية تحت العين أو تتحرك مع التقدم في السن، مما يُحدث تجويفًا (تجويف الدموع) يُلقي بظلاله.

يظهر هذا الظل على شكل هالات سوداء، ولكنه في الواقع مشكلة هيكلية.

للتأكد: انظري إلى منطقة أسفل عينيكِ في إضاءة غير مباشرة، إذا بدت كظلال أكثر من كونها لونًا، فمن المرجح أن يكون ذلك بسبب بنية المنطقة، كذلك، إذا بدت الهالات السوداء أقل وضوحًا عند النظر للأعلى قليلًا، فهذا ظل وليس تصبغًا.

ما يُساعد: حقن الفيلر تحت العين، على أن يقوم طبيبٌ ذو خبرة بوضعه بشكل صحيح.

يُعدّ هذا أحد أكثر العلاجات فعالية لهذا النوع من الهالات السوداء، وتظهر نتائجه فوراً.

ما لا يُجدي نفعاً: أي كريم موضعي، لا يوجد كريم قادر على استعادة حجم الشعر.

النوع 3: خطوط التحديد الصبغية

المظهر: خط حاد وواضح بين منطقة أسفل العين والخد، غالباً ما يُخلط بينه وبين الهالات السوداء.

ما يحدث: هذا اختلاف طبيعي في تصبغ الجلد عند الحد الفاصل بين جلد الجفن والخد، وهو أمر وراثي، أي أنه جزء من بنية الجلد.

وقد يتفاقم بسبب التعرض لأشعة الشمس، أو التغيرات الهرمونية، أو بعض منتجات العناية بالبشرة.

ما يُساعد: استخدام واقي الشمس بانتظام، ومواد تفتيح البشرة الخفيفة، وتفتيح البشرة بالليزر، والتقشير الكيميائي. لا يختفي المرض تمامًا، ولكن يمكن تقليله بشكل ملحوظ.

النوع الرابع: ترهل الجلد والخطوط الدقيقة التي تُسبب الظلال

المظهر: ترهل الجلد أو تجعده تحت العين مما يُسبب طيات وظلالاً، وهو من علامات التقدم في السن.

ما يساعد: الريتينول (بتركيز آمن للعين)، ومعززات البشرة، وعلاجات الترددات الراديوية، والبولينوكليوتيدات (PDRN) التي تحفز الكولاجين بشكل خاص في هذه المنطقة.

النوع 5: التركيبة

تتكون معظم الهالات السوداء، من مزيج من عدة عوامل: بعض التصبغات، وبعض الأوعية الدموية، وبعض المكونات البنيوية.

إن الاقتصار على علاج نوع واحد فقط من هذه الهالات، في حين أن الشخص يعاني من ثلاثة أنواع، هو السبب وراء شعور معظم الناس بعدم جدوى أي علاج.

سيساعد التقييم المناسب لمنطقة أسفل العين في عيادة طبيب الأمراض الجلدية على تحديد المكون السائد والنهج العلاجي الأمثل.