حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.. أكثر الخضراوات فائدة في العالم

جرجير
جرجير


يعتبر الجرجير غنيٌّ بالعناصر الغذائية بشكلٍ استثنائي بالنسبة لنوعٍ من الخضراوات الورقية الخفيفة، فهو مصدرٌ ممتازٌ للفيتامينات A وC وK، بالإضافة إلى حمض الفوليك والكالسيوم، كما يحتوي على مركبات نباتية مرتبطة بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

اقرأ أيضًا | كنز نباتي صغير.. كيف تساهم بذور الجرجير في دعم الحديد وصحة الجسم؟

تقول أخصائية التغذية نيكولا لودلام-راين، " الجرجيرغني بفيتامين ك، وفيتامين ج، وفيتامين أ على شكل بيتا كاروتين، وحمض الفوليك، وكميات صغيرة من الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد"، بحسب موقع " dailymail ". 

وتحتوي الأوراق أيضًا على مركب نباتي طبيعي يسمى الجلوكوزينولات، والذي يطلق إنزيمًا قويًا يسمى إنزيم الميروسينيز ينشط عند تقطيع النبات أو سحقه أو مضغه وهو من الناحية الفنية جزء من نظام الدفاع الخاص بالنبات، وهو ما يمنحه مذاقه الحار. 

يقوم إنزيم الميروسينيز بتحويل الجلوكوزينولات إلى مركبات نشطة بيولوجيًا، بما في ذلك السلفورافان، وهو مضاد قوي للأكسدة ومضاد للالتهابات. 

يحتوي الجرجيرعلى ما يقارب 10-15 سعرة حرارية لكل 100 غرام، وخالٍ من الدهون، وقليل من الألياف ويضيف لودلام-راين: "الكمية النموذجية هي حفنة كبيرة، حوالي 40-80 جرام، وغالبًا ما تستخدم في السلطات أو السندويشات".

يحتوي الجرجيرعلى الألياف ولكن بكميات متواضعة بسبب محتواه العالي من الماء، وبالتالي لا يمكن مقارنته بالحبوب الكاملة أو البقوليات في هذا الصدد.

يحتوي الجرجير أيضًا على إن هناك إمكانية لخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين مستويات الدهون بشكل عام، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التجارب. 

مضاد للأكسدة

يساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي - وهي عملية بيولوجية مرتبطة بمجموعة كبيرة من الأمراض بما في ذلك السرطان - فلا يمكنك أن تخطئ باختيار الجرجير.

يقول لودلام-راين: "يحتوي الجرجيرعلى مضادات الأكسدة بما في ذلك بيتا كاروتين وفيتامين سي والعديد من البوليفينولات، وتساعد هذه المركبات على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي." 

البوليفينولات، الموجودة بشكل طبيعي في النباتات، هي مركبات تحمي الخلايا من التلف الناتج عن جزيئات غير مستقرة تسمى الجذور الحرة.إذا تُركت الجذور الحرة دون رادع، فإنها تهاجم الحمض النووي للخلايا والبروتينات والدهون.

يؤدي هذا إلى الإجهاد التأكسدي، وهو خلل في التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة، مما يسبب التهابًا يزيد تدريجيًا من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.