أكد الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جب الله أن الاقتصاد العالمي يواجه سيناريو مظلمًا نتيجة الارتفاعات القياسية في أسعار النفط والغاز، مشيرًا إلى أن عام 2026 تحول من عام تعافٍ منتظر إلى الحقبة الأصعب اقتصاديًا بسبب تداعيات الحروب غير المتوقعة.
اقرأ ايضا باحث سياسي: إيران تراهن على استنزاف القوات الأمريكية بحرب الجزر
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، حيث أوضح الدكتور وليد جب الله أن مكاسب الدول المنتجة للطاقة انحصرت في الشركات الكبرى، بينما تحمل المواطن العبء الأكبر؛ فعلى سبيل المثال، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 30%. وأضاف أن تكاليف الشحن والتأمين سجلت قفزات حادة، مما أدى لترحيل هذه الأعباء إلى المستهلك النهائي في صورة غلاء معيشي وتضخم في مستلزمات الإنتاج.
تحركات دولية وترقب أوروبي
كشف جب الله عن ترقب لاجتماع وزراء طاقة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل التنسيق لمواجهة تداعيات الحرب على إيران. وأشار إلى أن الإجراءات الحالية، التي شملت سحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الدولية وزيادة إنتاج أوبك، تضمن استقرار البرميل بين 100 و120 دولارًا لمدة 100 يوم قادمة فقط، مؤكدًا أن الاجتماعات الحالية تبحث مرحلة ما بعد المائة يوم في حال استمرار النزاع.
دعوات للترشيد وحماية الصناعة
شدد الخبير على ضرورة تبني سياسات الترشيد من قبل الحكومات والشعوب، وتأجيل الاحتياجات غير العاجلة لتجاوز الظروف الاستثنائية. ولفت إلى أن الصناعات الكثيفة استهلاك الطاقة، مثل الأسمدة والأسمنت والحديد، هي الأكثر تضررًا، مقترحًا منح القطاع الخاص فترات سماح أطول لتنفيذ المشروعات وتخفيف الضغوط التشغيلية خلال الأسابيع المقبلة للحد من آثار أزمة الطاقة العالمية.

أشرف سنجر: إيران تعتبر بقاء النظام انتصارًا كبيرًا رغم ضغوط واشنطن
تفاصيل ظهور "القرش الأزرق" قبالة السواحل التونسية
رويترز عن التلفزيون الأردني: إطلاق صفارات الإنذار في عمّان






