كشفت دراسة حديثة أن أنماط الحياة التي يتبناها الإنسان في مرحلة الشباب المبكرة قد يكون لها تأثير مباشر ومستمر على وزنه وصحته في المستقبل، مشيرة إلى أن السنوات التي تسبق المرحلة الجامعية تمثل فترة حاسمة في تشكيل العادات الصحية طويلة المدى.
ووفقًا لما نشره موقع "ذا صن"، فإن الدراسة أوضحت أن الأشخاص الذين حافظوا على عادات صحية منذ مرحلة الشباب وحتى البلوغ كانوا أقل عرضة لزيادة الوزن مقارنة بمن استمروا في اتباع نمط حياة غير صحي، والذين سجلوا معدلات أعلى في اكتساب الوزن مع مرور الوقت.
اقرأ أيضًا | بديل أدوية التخسيس.. سماع أغنيتك المفضلة يساعدك على فقدان الوزن
وتشكل الفترة ما بين 18 و25 عامًا مرحلة انتقالية مهمة في حياة الشباب، حيث يبدأ الأفراد خلالها في اتخاذ قراراتهم الصحية بشكل مستقل لأول مرة، بما يشمل نوعية الطعام، ومستوى النشاط البدني، وعادات النوم، وهي عوامل يرى الباحثون أنها قد تشكل الأساس لنمط حياة صحي طويل الأمد.
واعتمدت الدراسة على بيانات 4641 طالبا من جامعة تافتس، شاركوا في استطلاع أُجري بين عامي 1998 و2007 قبل التحاقهم بالجامعة، حيث جُمعت معلومات حول النظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، إلى جانب قياسات الطول والوزن.
وبعد متابعة امتدت بين 11 و20 عامًا، تمكن الباحثون من رصد 970 شخصًا من نفس المجموعة، لمتابعة التغيرات في عاداتهم الصحية وأوزانهم مع مرور الوقت، وتم تصنيف المشاركين إلى ثلاث فئات وفقًا لنمط حياتهم: صحي، ومتوسط الصحة، وغير صحي نسبيا.
وأظهرت النتائج أن نحو نصف المشاركين حافظوا على نمط حياتهم دون تغيير من مرحلة ما قبل الجامعة وحتى مرحلة البلوغ، بينما تدهورت العادات الصحية لدى 31.7% من المشاركين، في حين شهدت 18.6% تحسنًا في نمط حياتهم خلال نفس الفترة.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
