«التفاصيل الصغيرة».. تحسم لقب الدورى

لأول مرة ندية من أول أسبوع.. واتساع رقعة المنافسة

الأهلى والزمالك وبيراميدز صراع شرس على لقب الدورى
الأهلى والزمالك وبيراميدز صراع شرس على لقب الدورى


مع اقتراب انطلاق المرحلة الحاسمة من منافسات الدورى الممتاز لكرة القدم تدخل البطولة منعطفًا مصيريًا فى ظل اشتعال المنافسة بين سبعة فرق تتقارب حظوظها بشكل كبير فى موسم استثنائى يصعب فيه التكهن بهوية البطل حتى اللحظات الأخيرة الصراع لم يعد يقتصر على الأداء داخل المستطيل الأخضر فقط بل امتد ليشمل عوامل أخرى قد تلعب دورًا حاسمًا فى ترجيح كفة فريق على حساب آخر.
وتفرض اختلافات الظروف نفسها بقوة على مشهد المنافسة، حيث يخوض أحد الفرق سباقًا مزدوجًا بالمشاركة فى بطولتين ما يضعه تحت ضغط بدنى وفنى كبير فى الوقت الذى يستفيد فيه منافس آخر من التفرغ الكامل للدورى وهو ما يمنحه أفضلية نسبية على مستوى التركيز والاستعداد وبين هذا وذاك تعانى بعض الأندية من أزمات إدارية تلقى بظلالها على الاستقرار الفني، بينما تظهر مشكلة أخرى لدى فرق تفتقد لعمق التشكيل وتنوع البدائل، وهو ما قد ينعكس بشكل واضح مع تلاحم المباريات وارتفاع نسق المنافسة.
ومع دخول الموسم مراحلة الأخيرة تصبح التفاصيل الصغيرة هى الفيصل الحقيقى فى سباق اللقب من جاهزية اللاعبين إلى قدرة الأجهزة الفنية على إدارة الضغوط مرورًا بحالة الاستقرار داخل كل ناد وبين كل هذه العوامل يبقى السؤال مفتوحا: من ينجح فى توظيف ظروفه بأفضل شكل ممكن ويصمد حتى النهاية لحسم واحد من أكثر ألقاب الدورى إثارة فى السنوات الأخيرة؟
وبالنظر إلى أقرب الفرق منافسة على اللقب نجد أن المنافسة ستكون منحصرة بفضل عامل الخبرة لكل من الزمالك وبيراميدز والأهلى وبدرجة أقل سيراميكا كليوباترا .. ويتدصدر الزمالك الترتيب برصيد 43 نقطة بفارق الأهداف عن بيراميدز الوصيف ويأتى الأهلى فى المركز الثالث برصيد 40 نقطة يليه سيراميكا كليوباترا رابعا برصيد 38 نقطة.
ويحتل المصرى المركز الخامس برصيد 32 يليه سموحة فى المركز السادس برصيد 31 نقطة وأخيرا إنبى فى المركز السابع بجدول الترتيب برصيد 30 نقطة.
الزمالك يعانى على المستوى الإداراى من وقف قيد متتالى بسبب مستحقات لاعبين سابقة بجانب عدم وجود عمق فى التشكيل داخل الفريق الذى ينافس على الكونفيدرالية بجانب الدوري، حيث سيلعب مباراتين فى غاية الأهمية أمام شباب بلوزداد فى الدور قبل النهائى للبطولة.
بينما بيراميدز حامل لقب دورى أبطال أفريقيا فودع منافسات البطولة القارية ولكنه مازال متواجدا فى كأس مصر حيث الدور قبل النهائى كما أنه مازال ينافس على لقب الدوري.
أما الأهلى فهو الوحيد بين الثلاثة أندية ينافس فى بطولة الدورى فقط بعدما ودع كافة المنافسات هذا الموسم بداية من كأس عاصمة مصر «كأس الرابطة سابقا» مرورا بكأس مصر وصولا إلى توديعه لمنافسات دورى أبطال أفريقيا.