النيران التى يؤججها فى المنطقة كلها السفاح نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل المتطرفة وبدعم مباشر من الإدارة الأمريكية تخرج علينا تقارير الأمم المتحدة عن أزمة صحية خانقة تضرب قطاع غزة. تكالبت على غزة والضفة عوامل حرب إبادة جماعية ممنهجة إضافة إلى عوامل طبيعية ليس لسكان غزة حماية منها بعد أن افترشوا الأرض والخيام سكنًا وهى البرد والأمطار والاكتظاظ وسوء الصرف الصحى الذى يخلق بيئة مثالية لانتشار الأمراض. يؤكد التقرير الأممى تزايد إصابات الأطفال بأمراض تنفسية وجلدية داخل الخيام مع نقص حاد فى مستلزمات النظافة بما يفاقم الأزمة ويهدد بمزيد من التدهور. وأيضًا الحالات النفسية الشديدة للأطفال.
يذكر التقرير النقص الشديد فى مستلزمات النظافة الشخصية والمبيدات الحشرية وعلاجات الجرب، حيث منعت إسرائيل دخول العديد من المواد الأساسية، فيما أوشكت المخزونات على النفاد. وأدى ذلك إلى تقليص عمليات التوزيع لتصبح محدودة وموجهة، فى وقت تصل فيه الإمدادات ببطء وعلى دفعات متقطعة. وحذر الدكتور لوكا بيغوزى القائم بأعمال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية فى غزة من مخاطر كبرى على الصحة العامة.
أما حكومة السفاح نتنياهو المتطرفة فلا حديث لها إلا عن القوة الإسرائيلية العظمى بالمنطقة من النيل إلى الفرات وإنها أمّنت وجودها فى قطاع غزة فى ظل مجلس السلام الذى تاه فى زحمة الحرب على إيران وإقحام دول الخليج فيها. حيث تواصل إسرائيل ترسيخ وجودها فى غزة رغم ما قاله الممثل السامى لغزة بـ«مجلس السلام» نيكولاى ملادينوف عن ضرورة انسحابها التدريجى مع نزع سلاح الفصائل بالقطاع. والثابت أن إسرائيل تنفذ خطة ممنهجة لإقامة 32 موقعًا عسكريًا ونقاط تمركز، وإنشاء حواجز ترابية وبنى هندسية عسكرية، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو تثبيت السيطرة طويلة الأمد، وإعادة رسم الجغرافيا داخل القطاع.
ما تقوم به قوات الاحتلال قامت به فعليًا فى كل من لبنان وسوريا حيث اقتطعت الجنوب وأقامت عليه مراكز عسكرية!. وغدًا نواصل بإذن الله.
دعاء: اللهم احفظ مصر

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







