توأم «أبو الهول».. فرضية قديمة تعود للواجهة بأدلة جديدة

أبو الهول
أبو الهول


ادعى فريق من الباحثين أن عمليات المسح الراداري المتقدمة ربما كشفت عن شبكة واسعة من الهياكل تحت الأرض، بما في ذلك ما يسميه البعض "أبو الهول الثاني".

وحسب صحيفة «تايمز أوف إنديا»، تشير هذه النظرية، المدعومة بصور الأقمار الصناعية ورسم خرائط تفصيلية لما تحت سطح الأرض، إلى وجود تشكيلات هندسية وغرف عميقة وممرات مترابطة مخفية تحت الرمال.

اقرأ أيضًا  | زاهي حواس يحسم الجدل: المصريون بنوا الأهرامات.. ولا وجود لمدينة تحت أبو الهول

انتشرت الفكرة بسرعة كبيرة، ممزوجةً بين التكنولوجيا المتطورة والغموض القديم، ومُعيدَةً إحياء تساؤلات قديمة حول ما قد يكون لا يزال مخفياً تحت أحد أكثر المواقع الأثرية شهرةً في العالم. 

وباستخدام التصوير المقطعي بتقنية دوبلر للرادار ذي الفتحة التركيبية (SAR)، قام الفريق بتحليل كيفية تفاعل إشارات الرادار مع الأرض لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد متعددة الطبقات لما يكمن تحت السطح، ويركز نهجهم على رصد الاختلافات والأنماط الدقيقة التي قد تشير إلى تكوينات هيكلية بدلاً من الجيولوجيا الطبيعية.

وتشير نتائجهم إلى وجود أنفاق عمودية، وممرات حلزونية، وغرف كبيرة تقع على عمق كبير تحت سطح الأرض، لتشكل ما يبدو أنه شبكة هيكلية متناسقة.

في هذا السياق، لا تتبلور فكرة "أبو الهول الثاني" كنصب تذكاري مكشوف بالكامل، بل كتكوين معكوس أو شبيه بأبو الهول تم رصده في البيانات، متوافقًا مع هندسة أبو الهول الحالي.

وتشير عمليات المسح أيضًا إلى هياكل تشبه الأعمدة وتصميمات متناظرة يفسرها البعض على أنها دلائل على تصميم مقصود، ويشير تحليل الفريق كذلك إلى وجود سمات تحت هرم خفرع، بما في ذلك التكوينات المترابطة التي تمتد عبر أجزاء كبيرة من الهضبة، مما يوحي بأن ما يكمن تحت الأرض قد يكون أكثر اتساعًا بكثير مما كان متصورًا سابقًا.