في إطار التوسع في مشروعات النقل الذكي الحديثة، يأتي مشروع المونوريل كأحد أهم وسائل المواصلات الجديدة التي تستهدف ربط القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتسهيل حركة التنقل بين التجمعات العمرانية المختلفة.
وتضم منظومة المونوريل عددًا من المحطات الاستراتيجية التي تخدم مناطق حيوية بداية من استاد القاهرة ومدينة نصر، مرورًا بالقاهرة الجديدة، وصولًا إلى قلب العاصمة الإدارية.
إقرأ أيضاً:أبرزها المونوريل.. وسائل نقل حديثة تربط شرق القاهرة بغربها
وتبدأ المحطات من “استاد القاهرة” عند أول شارع يوسف عباس بجوار نادي الزهور، ثم “هشام بركات” بالقرب من مركز الأزهر للمؤتمرات ومستشفى التأمين، و“جامعة الأزهر” في نهاية شارع يوسف عباس بجوار مسجد نوري خطاب.
ويمتد المسار ليشمل مناطق مدينة نصر مثل “الحي السابع” و“المشير أحمد إسماعيل”، ثم يتجه إلى القاهرة الجديدة عبر محطات “جيهان السادات” و“المشير حسين طنطاوي” ومحور المشير، وصولًا إلى شارع التسعين الجنوبي الذي يضم عددًا من المحطات أبرزها “كايرو وان ناينتي”، “المستشفى الجوي”، “حي النرجس”، و“الجامعة الأمريكية”.
كما تشمل المحطات مناطق حيوية بالتجمع الخامس مثل “اللوتس” و“جولدن سكوير” و“ريفر التجمع”، قبل أن يدخل المونوريل نطاق العاصمة الإدارية عبر “القطاع الثامن” و“منطقة R1” و“الحدائق المركزية” و“البرج الأيقوني”.
ويختتم المسار بمحطات خدمية رئيسية داخل العاصمة الإدارية، من بينها “مدينة الفنون والثقافة”، “حي الوزارات”، “مسجد مصر”، وأخيرًا “مدينة العدالة” خلف مقر الرقابة الإدارية.
ويأتي مشروع المونوريل ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي، وتقليل الازدحام المروري، وتقديم وسائل نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







